![]()
نصير مزراوي ليس نجم الاستعراض ولا صاحب الأرقام الصاخبة، لكنه في كأس إفريقيا للأمم 2025 برز كأحد أعمدة المنتخب المغربي تحت قيادة وليد الركراكي. بهدوئه وتمركزه السليم وقدرته على اللعب في الرواقين، منح “أسود الأطلس” توازنا واستقرارا دفاعيا وهجوميا نادرا.
قراءته الجيدة للعب ساعدت المنتخب على التحكم في الإيقاع خلال فترات الاستحواذ، فيما كان حضوره الهجومي محسوبا وفعّالا، مساهما في خلق الفوارق، كما حدث في المباراة الافتتاحية. دفاعيا، بث الطمأنينة في الخط الخلفي بفضل دقته وهدوئه في الالتحامات.
في سن السابعة والعشرين، يؤكد لاعب مانشستر يونايتد نضجه ومكانته كلاعب مؤثر، بعيدا عن الأضواء، وقادرا على صنع الفارق في التفاصيل، خاصة مع اقتراب مواجهة ربع النهائي أمام الكاميرون.










