![]()
أطلقت ساكنة دوار أغرار، التابع لجماعة فم العنصر بإقليم بني ملال، نداءً استعجاليًا إلى السلطات الإقليمية والجهوية، محذّرة من خطر كتل صخرية كبيرة معلّقة فوق منازلهم ومسجد الدوار، ما يعرّض حياتهم اليومية لاحتمال كارثة وشيكة.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه الصخور تشكّل تهديدًا حقيقيًا لأرواح السكان، خاصة في ظل التقلبات الجوية والتساقطات المطرية التي تعرفها المنطقة، مشيرة إلى أن أي انهيار محتمل قد يحوّل الدوار إلى مسرح لفاجعة إنسانية بخسائر بشرية ومادية جسيمة.

وأوضح السكان أن حالة الخوف تلازمهم بشكل مستمر، في ظل غياب تدخل وقائي رغم وضوح الخطر، معتبرين أن التأخر في اتخاذ إجراءات استباقية يثير تساؤلات حول فعالية سياسات الوقاية وحماية الأرواح، خصوصًا في المناطق القروية.
وأضافت الساكنة أن الموقع المرتفع للصخور المشرفة على المساكن يجعل التحكم في أي انهيار أمرا شبه مستحيل، لا سيما مع قربها من مسجد الدوار، وهو ما يضاعف من مستوى الخطورة خلال أوقات الصلاة والتجمعات.
وفي هذا السياق، دعت الساكنة والي جهة بني ملال–خنيفرة إلى التدخل العاجل، عبر توجيه تعليماته للجهات المختصة قصد إنجاز خبرة تقنية ميدانية لتقييم حجم المخاطر، واتخاذ التدابير الضرورية لتحييد الخطر، قبل أن تتحول التحذيرات المتكررة إلى كارثة جديدة تطوى في سجل الحوادث المنسية بالمنطقة.











