جريدة صوت العدالة تحتفي بعشر سنوات من العمل الإعلامي وتكرّم أسرتها الصحفية والتقنية

إدارة الموقع25 يناير 2026آخر تحديث :
جريدة صوت العدالة تحتفي بعشر سنوات من العمل الإعلامي وتكرّم أسرتها الصحفية والتقنية

Loading

بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها، نظّمت جريدة **صوت العدالة** حفلًا تكريميًا احتفاءً بمختلف مكونات أسرتها الإعلامية، من صحفيين ومراسلين وتقنيين، تقديرًا للجهود التي بذلوها على امتداد سنوات، والتي أسهمت في ترسيخ الجريدة كمنبر إعلامي مهني داخل المشهد الصحفي الوطني.

 

ويأتي هذا الحفل تخليدًا لعشرية من العمل المتواصل، التي طبعتها روح الفريق والتعاون، حيث شكّل العمل الجماعي ركيزة أساسية في مسار الجريدة. كما برز خلال هذه المرحلة الدور المحوري الذي اضطلع به مدير الجريدة، السيد **عزيز بن حريمدة**، من خلال قيادته للمؤسسة برؤية مهنية واضحة، قائمة على اعتبار الصحافة مسؤولية مجتمعية قبل أن تكون ممارسة يومية.

 

وقد ساهم التوجيه المستمر للسيد عزيز بن حريمدة، وحرصه على تكريس مبادئ الاستقلالية والمصداقية واحترام أخلاقيات المهنة، في توفير بيئة عمل مهنية ملائمة، مكّنت الصحفيين والمراسلين من أداء مهامهم في إطار من الالتزام والمسؤولية، وأسهمت في بناء خط تحريري متوازن يحظى بثقة القراء.

 

وشمل التكريم أيضًا الطاقم التقني والفني، الذي كان له دور مهم في تطوير البنية الرقمية للجريدة، وتحسين جودة المحتوى، ومواكبة التحولات التكنولوجية التي يعرفها قطاع الإعلام، مما عزز حضور الجريدة وانتشارها على المستوى الوطني.

 

وخلال هذا اللقاء، جرى التأكيد على أن المكتسبات التي حققتها الجريدة على مدى عشر سنوات لم تكن نتيجة مجهود فردي، بل ثمرة عمل جماعي منسجم، قائم على التكامل بين الإدارة، وهيئة التحرير، والطاقم التقني.

 

وتُعد هذه المناسبة محطة لتثمين العطاءات الفردية والجماعية، وتجديد الالتزام بمواصلة المسار الإعلامي بروح مهنية مسؤولة، في خدمة الحقيقة واحترام حق المواطن في الوصول إلى المعلومة.

 

وتواصل جريدة “صوت العدالة” مسيرتها الإعلامية بثبات بعد عقد من التأسيس، مستندة إلى كفاءاتها الصحفية والتقنية، وإلى قيادة ساهمت في ترسيخ هذا المشروع الإعلامي وضمان استمراريته.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.