![]()
في قطاع غزة، أصبح الحطب أحد الموارد الأساسية التي يعتمد عليها السكان، خاصة في ظل موجات البرد القاسية التي تضرب المنطقة. مع استمرار أزمة الطاقة وتكرار انقطاع الكهرباء، يجد الكثيرون أنفسهم مضطرين لاستخدام الحطب للطهي والتدفئة، ليصبح بديلاً ضروريًا في حياتهم اليومية.
ورغم غلاءه وندرته في الأسواق، يظل الحطب الخيار الوحيد المتاح للعديد من الأسر الغزية، حيث يعجزون عن تحمل أسعار الغاز المرتفعة، أو عدم توفره في بعض الأحيان. في هذا السياق، يعد الحطب بمثابة أداة للبقاء على قيد الحياة، رغم ما يواجهه السكان من صعوبات اقتصادية.
تُظهر هذه الحالة بشكل جليّ معاناة سكان غزة الذين يعيشون تحت وطأة حصار مستمر وأزمة طاقة خانقة. ورغم توفر الحطب في بعض المناطق، إلا أن ارتفاع أسعاره يضع عبئًا إضافيًا على العائلات ذات الدخل المحدود، ما يفاقم من أزمة الحياة اليومية في القطاع.











