![]()
تعرف المملكة المغربية منذ النصف الثاني من شهر أكتوبر الماضي تهاطلات مطرية مهمة، تزايدت وتيرتها بشكل ملحوظ ابتداءً من شهر نونبر ولا تزال مستمرة إلى حدود اليوم، ما أعاد الأمل في تحسن الوضعية المائية والفلاحية بعد فترات من الجفاف.
وتتوالى النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية بوتيرة شبه يومية، كان آخرها تحذير من مستوى يقظة برتقالي، يتوقع تسجيل أمطار قوية مصحوبة برياح عاصفية محلياً، ابتداءً من صباح يوم الأربعاء إلى غاية مساء الخميس 29 يناير، مع كميات قد تصل إلى حدود 100 مليمتر في بعض المناطق.
وتفتح هذه الحالة الجوية نقاشاً علمياً حول دلالات هذه التساقطات وانعكاساتها على التوازنات المناخية والقطاع الفلاحي، في ظل التغيرات المناخية التي تعرفها المنطقة. وفي هذا السياق، يقدم كل من الأستاذ محمد سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والأستاذ كمال أبركاني، الخبير في العلوم والهندسة الزراعية بالكلية متعددة التخصصات التابعة لجامعة محمد الأول بالناظور، قراءات علمية حول أبعاد هذه الظاهرة وتأثيرها المحتمل على الموارد المائية والإنتاج الزراعي.











