![]()
تستنكر جريدة لقاء لما تعرض له طاقم جريدة من مضايقات من طرف عناصر الأمن الخاص أثناء قيامه بمهامه الصحفية انام مستعجلات مستشفى ابن امسيك بمدينة الدار البيضاء، في واقعة أثارت تساؤلات حول حدود تدخل حراس الأمن في عمل الصحافة داخل المؤسسات الصحية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطاقم الصحفي كان بصدد توثيق الأوضاع أمام المستعجلات ونقل معاناة مواطنة، قبل أن يتفاجأ بتدخل عناصر الأمن الخاص التي حاولت منع التصوير وطلبت من الصحفيين مغادرة المكان، رغم تأكيدهم مزاولة عملهم المهني في إطار نقل الواقع وتنوير الرأي العام.
وخلف الحادث استياء وسط الطاقم، الذي اعتبر أن مثل هذه السلوكات تعرقل العمل الإعلامي وتطرح إشكالية التوازن بين واجب الحفاظ على النظام داخل المؤسسات الاستشفائية وضمان الحق في الوصول إلى المعلومة وممارسة العمل الصحفي في ظروف سليمة.
كما سبق مهنيون تأكيد دور الأمن الخاص يظل أساساً في تنظيم الولوج وحفظ سلامة المرتفقين والمستخدمين، دون أن يمتد إلى اتخاذ قرارات مرتبطة بالعمل الإعلامي، الذي يبقى مؤطراً بالقوانين الجاري بها العمل وبضوابط احترام خصوصية المرضى وحرمة الفضاءات العلاجية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول ظروف الاستقبال داخل أقسام المستعجلات بالمؤسسات الصحية العمومية، وما يرافقها من ضغط كبير ومعاناة يومية للمرتفقين، مقابل مطالب متزايدة بضمان كرامة المرضى وتسهيل عمل الصحافة المهنية في نقل انشغالات المواطنين.
وفي انتظار توضيحات الجهات المعنية، يظل الرهان قائماً على إيجاد مقاربة متوازنة تضمن السير العادي للمرافق الصحية، وتحترم في الآن ذاته أدوار مختلف المتدخلين، بما في ذلك وسائل الإعلام.











