الملك محمد السادس يطلق عملية “رمضان 1447” لفائدة أكثر من 4,3 ملايين مستفيد

إدارة الموقع21 فبراير 2026آخر تحديث :
الملك محمد السادس يطلق عملية “رمضان 1447” لفائدة أكثر من 4,3 ملايين مستفيد

Loading

أعطى الملك محمد السادس، مرفوقاً بـ الأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بمدينة سلا، انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447” التي تشرف على تنظيمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن لفائدة الأسر في وضعية هشاشة بمختلف جهات المملكة.

 

وتستهدف هذه المبادرة التضامنية، التي أصبحت موعداً سنوياً خلال شهر رمضان، ما يفوق 4,36 ملايين مستفيد، في تجسيد متواصل لقيم التضامن والتكافل التي تميز المجتمع المغربي، وللعناية الموصولة بالفئات الأكثر احتياجاً.

 

وتتضمن النسخة الثامنة والعشرين من العملية توزيع أزيد من 34 ألفاً و550 طناً من المواد الغذائية الأساسية، بميزانية تناهز 305 ملايين درهم، تشمل الدقيق والحليب والأرز والزيت والسكر ومركز الطماطم والمعجنات والعدس والشاي.

 

وللسنة الثانية على التوالي، يجري اعتماد السجل الاجتماعي الموحد لتحديد المستفيدين عبر 1304 جماعات ترابية، ما يتيح استهدافاً أدق للأسر المؤهلة ويعزز شفافية عملية التوزيع وفعاليتها، خاصة وأن غالبية الأسر المستفيدة تقطن بالمناطق القروية.

 

وتندرج هذه العملية ضمن البرنامج الإنساني لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، المنفذ بدعم من وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والرامي إلى تقديم الدعم الغذائي للفئات المعوزة وترسيخ ثقافة التضامن.

 

وقد جرى، لضمان حسن تنفيذ العملية، تعبئة موارد بشرية ولوجستية مهمة تضم متطوعين ومساعدين اجتماعيين عبر مختلف مراكز التوزيع، تحت إشراف لجان محلية وإقليمية مكلفة بتتبع سير العملية ومراقبة توزيع المساعدات.

 

كما تشارك عدة مؤسسات وقطاعات عمومية في الدعم التنظيمي واللوجستيكي، في حين تتولى المصالح الصحية المختصة مراقبة جودة وسلامة المواد الغذائية الموزعة.

 

وبالمناسبة، قام الملك محمد السادس وولي العهد الأمير مولاي الحسن بتسليم قفف غذائية بشكل رمزي لعدد من ممثلي الأسر المستفيدة، قبل أخذ صورة تذكارية مع متطوعي العملية.

 

ومنذ إطلاقها سنة 1998، راكمت العملية الوطنية للدعم الغذائي حصيلة اجتماعية مهمة بغلاف مالي إجمالي تجاوز 2,5 مليار درهم، مع ارتفاع مطّرد في عدد الأسر المستفيدة، ما يعكس استمرارية هذا الورش التضامني وأثره الاجتماعي الواسع.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.