![]()
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً لافتاً في حدة التوتر، عقب قصف إسرائيلي لمواقع داخل لبنان، في مقابل استمرار ضربات إيرانية استهدفت منشآت في دول خليجية، مع دخول حزب الله على خط المواجهة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية بشأن طبيعة المرحلة المقبلة.
في هذا السياق، يطرح مراقبون سؤالاً محورياً: هل يتعلق الأمر بتصعيد محسوب ضمن قواعد اشتباك غير معلنة يمكن احتواؤه عبر قنوات دبلوماسية وضغوط دولية، أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة مفتوحة قابلة للتوسع إقليمياً، وربما استدراج قوى دولية إلى ساحة الصراع؟
الضربات المتبادلة تعكس مستوى عالياً من المخاطرة، لكنها في الوقت ذاته قد تندرج ضمن استراتيجية “إيصال الرسائل” وتعديل موازين الردع دون الانزلاق إلى حرب شاملة. غير أن تعدد الجبهات — من جنوب لبنان إلى الخليج — يزيد من احتمالات سوء التقدير أو الخطأ التكتيكي الذي قد يشعل مواجهة أوسع نطاقاً.
كما أن انخراط أطراف غير مباشرة، وارتباط الملفات الإقليمية بحسابات دولية معقدة، يجعل أي تصعيد عرضة للتدويل، خصوصاً في ظل ترقب مواقف القوى الكبرى وتحركاتها العسكرية والسياسية.
من القاهرة، قراءة في أبعاد هذا المشهد وتداعياته المحتملة مع اللواء الطيار أركان حرب هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، لتحليل ما إذا كانت المنطقة أمام تصعيد قابل للاحتواء أم بداية مرحلة أكثر خطورة في مسار الصراع الإقليمي.











