![]()
تعمل الصين على إعادة توجيه استراتيجيتها الطاقية نحو شمال إفريقيا، بهدف تقليل اعتمادها على نفط الخليج، في ظل التوترات المتزايدة في مضيق هرمز.
ووفق تقرير صادر عن معهد ستيمسون، تسعى بكين إلى تنويع مصادرها وتسريع الاستثمار في الطاقات المتجددة، مع التركيز على دول مستقرة في المنطقة.
ويبرز المغرب كشريك رئيسي في هذا التوجه، بفضل إمكاناته في الطاقة الشمسية والريحية، حيث استقطب منذ 2025 استثمارات صينية مهمة في مجالات الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة.
كما تراهن الصين على مصر لتعزيز قدراتها اللوجستية والصناعية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليل المخاطر المرتبطة بممرات إمداد الطاقة التقليدية.










