السياحة المغربية تحافظ على زخمها رغم التوترات الدولية

إدارة الموقع6 أبريل 2026آخر تحديث :
السياحة المغربية تحافظ على زخمها رغم التوترات الدولية

Loading

أبان القطاع السياحي في المغرب عن صلابة لافتة رغم التوترات الدولية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، حيث استقبلت المملكة 4.3 مليون سائح خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2026، مسجلة نمواً بنسبة 7 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

 

وأفادت وزارة السياحة المغربية أن شهر مارس عرف أداءً متميزاً، بعدما بلغ عدد الوافدين حوالي 1.6 مليون سائح، بزيادة سنوية ناهزت 18 في المائة، ما يعكس تسارع وتيرة الانتعاش السياحي.

 

وترجع هذه المؤشرات الإيجابية إلى تفعيل خارطة الطريق 2023-2026، التي ترتكز على تقوية الربط الجوي والانفتاح على أسواق سياحية جديدة، بهدف تعزيز جاذبية الوجهة المغربية.

 

وفي هذا السياق، يرى الخبير الزوبير بوحوت أن استمرار هذا الأداء يؤكد قدرة السياحة الوطنية على التكيف مع المتغيرات الدولية، والحفاظ على تنافسيتها في ظل التحديات الراهنة.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.