20 سنة سجناً نافذاً لجانح روع سيدي بنور والشرطة استعملت الرصاص لتوقيفه

إدارة الموقع6 أبريل 2026آخر تحديث :
20 سنة سجناً نافذاً لجانح روع سيدي بنور والشرطة استعملت الرصاص لتوقيفه

Loading

لقاء: محمد كرومي

قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بـالجديدة، أخيراً، بإدانة شخص في عقده الثالث والحكم عليه بـ20 سنة سجناً نافذاً، بعد متابعته في حالة اعتقال بتهمة محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار، على خلفية واقعة خطيرة شهدتها مدينة سيدي بنور.

 

وتفيد المعطيات أن المتهم، الذي سبق أن أدين سنة 2016 في قضايا ذات صلة بالتطرف، لم يكن غريباً عن أروقة القضاء، حيث ظهرت عليه، بعد الإفراج عنه، اضطرابات نفسية واضحة وفق مصادر مقربة.

 

وتعود تفاصيل القضية إلى تدخل أمني وسط سيدي بنور، بعدما تم رصد المعني بالأمر في حالة هستيرية، حاملاً سكيناً ومهدداً سلامة المواطنين وعناصر الشرطة. وخلال محاولة توقيفه، أبدى مقاومة عنيفة وحاول الاعتداء على أحد رجال الأمن، ما اضطر هذا الأخير إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإصابته برصاصة على مستوى الساق لتحييد الخطر.

 

وجرى نقل المعني بالأمر إلى مستشفى ابن رشد بمدينة الدار البيضاء لتلقي العلاج، في وقت أمر فيه الوكيل العام للملك بفتح تحقيق قضائي في النازلة، عهد به إلى عناصر الشرطة المختصة.

 

وخلال مراحل البحث، صرح المتهم، بعد استعادة وعيه، بأنه لا يتذكر تفاصيل الواقعة، مؤكداً أنه كان يخضع لعلاج بأدوية مهدئة منذ فترة سجنه السابقة، كما أشار إلى معاناته من اضطرابات نفسية، نافياً تذكره لمحاولة الاعتداء على رجال الأمن.

 

كما كشف أحد أفراد عائلته أن سلوك المتهم بعد خروجه من السجن اتسم باضطرابات حادة، حيث أقدم يوم الحادث على رمي أغراض منزلية من السطح قبل أن يتسلح بسكين ويخرج إلى الشارع مهدداً المارة، ما استدعى تدخل السلطات.

 

وبعد استكمال مجريات البحث، تمت متابعة المتهم في حالة اعتقال وإحالته على غرفة الجنايات، التي أصدرت حكمها في هذه القضية التي تعيد طرح إشكالية التداخل بين الاضطرابات النفسية والسلوك الإجرامي.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!