![]()
بسبب إصابة مدافع المنتخب الوطني المغربي، نايف أكرد، أصبح الناخب الوطني محمد وهبي أمام معضلة تقنية جديدة على مستوى الخط الخلفي، في ظل بحث الطاقم التقني عن حلول بديلة قادرة على سد هذا الفراغ الدفاعي.
وتسعى العناصر التقنية إلى إيجاد التوليفة المناسبة لتعويض غياب أحد الركائز الدفاعية، والحفاظ على توازن المجموعة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات ومنافسات كأس العالم 2026.
ويعمل الطاقم التقني على تقييم الخيارات المتاحة من اللاعبين لضمان جاهزية الدفاع الوطني، وتفادي أي تأثير سلبي للإصابة على مردودية الفريق في المباريات القادمة.











