![]()
وجهت جانينا مارادونا اتهامات مباشرة للطاقم الطبي الذي كان يشرف على رعاية والدها، دييغو مارادونا، معتبرة أن العائلة تعرضت لـ“تلاعب كامل ومروع”، وذلك خلال جلسات المحاكمة الجارية في سان إيسيدرو قرب بوينس آيرس.
وأكدت، خلال شهادتها أمام المحكمة، أن الأسرة وثقت في الفريق الطبي، غير أنها شعرت لاحقًا بغياب الشفافية وتهميش أفراد العائلة في اتخاذ القرارات المرتبطة بالحالة الصحية لمارادونا خلال فترة علاجه المنزلي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق محاكمة سبعة من أفراد الطاقم الطبي، بينهم أطباء وممرضون، على خلفية الاشتباه في مسؤوليتهم عن وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية سنة 2020، عن عمر ناهز 60 عامًا، إثر أزمة قلبية تنفسية ووذمة رئوية، بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى الدماغ.
وخلال الجلسة، تأثرت جانينا بشكل واضح، خاصة عند الاستماع إلى تسجيلات صوتية تعود لتلك الفترة، كما استحضرت اللحظات الأخيرة لوالدها، مشيرة إلى أنها أُبلغت بعدم إمكانية إنعاشه فور وصولها إلى المنزل.
في المقابل، يواصل المتهمون نفي التهم المنسوبة إليهم، مؤكدين أن وفاة مارادونا كانت طبيعية، وأن المسؤولية كانت مشتركة داخل الفريق الطبي.
ومن المرتقب أن تستمر هذه المحاكمة لعدة أشهر، وسط ترقب واسع، في وقت يواجه فيه المتهمون عقوبات قد تصل إلى السجن ما بين 8 و25 سنة في حال ثبوت الإهمال المؤدي إلى الوفاة.











