![]()
انطلقت، أمس الأربعاء بالعاصمة الرباط، فعاليات النسخة الثالثة من “أسبوع الاحتفاء بالضيافة” (Diyafa Celebration Week)، تحت شعار “الضيافة المغربية.. من الموروث إلى التميز السياحي”، في خطوة تروم تعزيز مكانة الضيافة المغربية كأحد أبرز مقومات الجاذبية السياحية للمملكة.
ويهدف هذا الحدث، المنظم بشراكة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والكونفدرالية الوطنية للسياحة، والمكتب الوطني المغربي للسياحة، إلى تثمين التراث اللامادي المغربي، وترسيخ ثقافة الاستقبال كرافعة استراتيجية للنهوض بالقطاع السياحي الوطني.
وأكدت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أن الضيافة المغربية أصبحت اليوم ميزة تنافسية عالمية، مشيرة إلى أن المملكة حققت خلال سنة 2025 رقماً قياسياً باستقبال حوالي 20 مليون سائح، وعائدات بلغت 138 مليار درهم، إلى جانب خلق 90 ألف منصب شغل جديد.
وشددت الوزيرة على أن الرأسمال البشري يظل أساس جودة الخدمات السياحية، داعية إلى الاستثمار في التكوين والابتكار لمواكبة طموحات المغرب في احتضان كبرى التظاهرات الدولية وتعزيز إشعاعه السياحي عالمياً.
من جانبه، اعتبر رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بنطاهر، أن الضيافة المغربية تمثل صناعة المستقبل، لما توفره من فرص اقتصادية ومهنية واعدة، مؤكداً أن جودة الاستقبال ستكون عنصراً حاسماً في ترسيخ مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية.











