![]()
أكد مشاركون في الدورة التاسعة من “أيام البيضاء للتحكيم” أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كوجهة إفريقية بارزة في مجال التحكيم وتسوية النزاعات، مستفيدًا من إصلاحات قانونية ومؤسساتية عززت ثقة المستثمرين.
وخلال هذا الحدث الذي نظمه المركز الدولي للوساطة والتحكيم بالدار البيضاء، شدد المتدخلون على أن التطور الذي شهده القطاع خلال العقد الأخير يعكس تلاقي إرادة سياسية واضحة مع تحديث الإطار التشريعي، إلى جانب اعتماد آليات حديثة للمصالحة في إطار ميثاق الاستثمار.
وأشاروا إلى أن الدار البيضاء أصبحت نقطة جذب رئيسية للمقاولات الدولية، بفضل بيئتها القانونية المتطورة ومؤسساتها المتخصصة، مدعومة بمكانة القطب المالي للدار البيضاء كأول مركز مالي في إفريقيا.
وفي السياق ذاته، نوه مايكل بلاك بالدينامية التي يشهدها هذا المجال بالمغرب، معتبرا أن المملكة تسير بثبات نحو ترسيخ موقعها كمركز عالمي مرجعي لتسوية النزاعات.
كما أبرز الخبراء التحولات المتسارعة التي يعرفها التحكيم الدولي، خاصة مع تنامي دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتوسع مجالات اللجوء إلى هذه الآليات لتشمل الاقتصاد الرقمي والاستثمار الأخضر وسلاسل الإمداد.
وتندرج هذه التظاهرة ضمن إحياء الذكرى العاشرة لتأسيس المركز سنة 2016، في إطار تعزيز موقع المغرب كمنصة موثوقة للتحكيم على الصعيدين الإقليمي والدولي.











