كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة: “أشبال الأطلس” يستعيدون التوازن قبل اختبار إثيوبيا

EL AZHAR BENNOUNA SANAAمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة: “أشبال الأطلس” يستعيدون التوازن قبل اختبار إثيوبيا

Loading

في أجواء يغلب عليها التركيز واسترجاع اللياقة، خاض المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة حصة تدريبية خفيفة صباح الخميس، خصصها الطاقم التقني لإزالة العياء وإعادة شحن الطاقة البدنية، بعد بداية قوية في منافسات كأس إفريقيا للأمم.

هذه المرحلة من التحضير تأتي مباشرة بعد مواجهة افتتاحية أمام المنتخب التونسي، انتهت بنتيجة التعادل (1-1)، في مباراة حملت الكثير من الندية وأظهرت ملامح تنافس مبكر داخل المجموعة الأولى.

بداية متوازنة في بطولة صعبة

المنتخب المغربي الشاب دخل البطولة بنقطة واحدة، بعد مباراة اتسمت بالحذر التكتيكي والاندفاع البدني من الطرفين، ما جعل تفاصيل صغيرة تحسم الإيقاع العام للمواجهة.

ورغم أن التعادل قد لا يعكس طموحات البداية المثالية، إلا أنه يبقي “أشبال الأطلس” في سباق متوازن نحو التأهل، خصوصاً في ظل نظام المجموعات الذي يمنح هامشاً للتدارك في الجولات المقبلة.

استرجاع الطراوة… خطوة ضرورية

الحصة التدريبية التي برمجها الطاقم التقني لم تكن ذات طابع تنافسي، بل ركزت أساساً على الاستشفاء البدني وتمارين خفيفة لإعادة التوازن العضلي للاعبين بعد مجهود المباراة الأولى.

هذا النوع من التحضير يعتبر أساسياً في البطولات القارية السريعة الإيقاع، حيث تلعب فترات الاسترجاع دوراً مهماً في الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتقليل مخاطر الإرهاق.

العين على مباراة إثيوبيا

التحضيرات داخل معسكر المنتخب الوطني تتواصل في أجواء عادية، مع تركيز واضح على المباراة المقبلة أمام منتخب إثيوبيا، المقررة يوم السبت المقبل ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.

هذه المواجهة تحمل أهمية خاصة، كونها قد تحدد بشكل مبكر ملامح المنافسة على بطاقات التأهل، ما يفرض على المنتخب الوطني التعامل معها بتركيز أكبر وانضباط تكتيكي أعلى.

جيل شاب تحت الاختبار القاري

بطولة كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة تمثل أكثر من مجرد منافسة رياضية، فهي محطة أساسية لاختبار جيل جديد من اللاعبين، وصقل قدراتهم في بيئة تنافسية عالية المستوى.

وبالنسبة للمنتخب المغربي، تشكل هذه المشاركة فرصة لمواصلة بناء قاعدة كروية شابة قادرة على حمل المشعل مستقبلاً، في سياق رؤية تعتمد على التكوين والتدرج نحو المنتخبات الكبرى.

بين الطموح والهدوء

رغم ضغط المنافسة، يبدو أن الطاقم التقني يراهن على التوازن بين الطموح والحفاظ على الهدوء الذهني للاعبين، خصوصاً في هذه المرحلة المبكرة من البطولة.

فالمسار ما يزال طويلاً، وكل مباراة تحمل تفاصيلها الخاصة، ما يجعل إدارة الجهد والتركيز عاملاً حاسماً في تحقيق نتائج إيجابية.

وفي النهاية، يواصل “أشبال الأطلس” رحلتهم القارية بخطى محسوبة، بين رغبة في التألق وطموح في كتابة اسم جديد في سجل الكرة الإفريقية الشابة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!