إصلاحات جديدة تعيد رسم مسار التكوين الطبي وتعزز جاذبية القطاع الصحي العمومي

بنونة فيصل16 مايو 2026آخر تحديث :
إصلاحات جديدة تعيد رسم مسار التكوين الطبي وتعزز جاذبية القطاع الصحي العمومي

Loading

في سياق الدينامية الإصلاحية التي يشهدها قطاع الصحة بالمغرب، كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، خلال ندوة صحفية مشتركة، عن مستجدات مهمة ضمن المرسوم الجديد الخاص بالنظام الأساسي لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، في خطوة تعكس إرادة واضحة لتطوير منظومة التكوين الطبي والارتقاء بظروف التأهيل الأكاديمي والمهني.

ويأتي هذا الورش الإصلاحي في إطار رؤية شاملة تروم بناء منظومة صحية أكثر كفاءة وجاذبية، قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة والاستجابة للحاجيات المتزايدة للقطاع الصحي الوطني.

ومن أبرز التدابير التي حملها المرسوم الجديد اعتماد تقليص تدريجي لمدة الالتزام بالنسبة للأطباء الاختصاصيين، عبر الانتقال من ثماني سنوات إلى ثلاث سنوات، بما يتيح مرونة أكبر في المسار المهني ويعزز جاذبية التخصصات الطبية.

كما تقرر فتح مباراة الولوج إلى سلك الداخلية ابتداء من نهاية السنة الرابعة بدل السنة الخامسة، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة التكوين والتخصص وإتاحة فرص مبكرة للاندماج المهني.

وشملت الإصلاحات كذلك إقرار الرقم الاستدلالي 509 للأطباء المقيمين منذ السنة الأولى من الإقامة، بما يعكس توجهاً نحو تحسين الوضعية المهنية والاجتماعية للأطباء في مرحلة التكوين، وتحفيزهم على مواصلة مسارهم العلمي في ظروف أكثر استقراراً.

وتؤكد هذه الإجراءات توجهاً متجدداً نحو الاستثمار في الرأسمال البشري الصحي، عبر توفير بيئة تكوينية أكثر تحفيزاً وتوازناً، بما يواكب طموحات الطلبة ويخدم أهداف تطوير المنظومة الصحية الوطنية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!