![]()
حققت الكاتبة المغربية زينب مكوار إنجازاً أدبياً جديداً بتتويجها، اليوم السبت ببلجيكا، بجائزة “أوريزون” المرموقة عن روايتها “تذكر النحل”، وهو عمل أدبي يستحضر بأسلوب شاعري وإنساني قضايا التحولات المناخية والروابط الأسرية في جنوب المغرب.
وتأخذ الرواية، الصادرة عن دار غاليمار، القارئ في رحلة إلى أعالي جبال الأطلس المغربي، حيث تمتزج الذاكرة العائلية بالمعرفة التراثية والأسئلة البيئية، من خلال رؤية طفل يكتشف أسرار خلية نحل جماعية تقليدية، في سرد أدبي عميق وحساس.
وتعد جائزة “أوريزون”، التي تُمنح كل سنتين في بلجيكا، من الجوائز الأدبية المميزة في الفضاء الفرنكفوني، إذ تعتمد خصوصيتها على تصويت القراء بشكل مباشر بعد مرحلة انتقاء أولية يشرف عليها مختصون، ما يمنحها بعداً ثقافياً وتفاعلياً فريداً.
وعبرت زينب مكوار عقب تتويجها عن تأثرها الكبير بهذا الفوز، مشيدة بخصوصية الجائزة التي تعزز العلاقة المباشرة بين الكاتب والقارئ، معتبرة أن الأدب لا يقتصر على فعل القراءة فقط، بل يشكل فضاءً للحوار وتقاسم الأفكار وبناء الروابط الإنسانية.
ويضاف هذا التتويج إلى سلسلة النجاحات التي حققتها رواية “تذكر النحل”، والتي سبق أن حظيت بإشادة واسعة داخل الأوساط الأدبية الفرنسية، مؤكدة بذلك الحضور المتزايد للأدب المغربي في المشهد الثقافي الدولي










