![]()
شهدت ولاية أيداهو، شمال غرب الولايات المتحدة، حادثاً جوياً لافتاً بعدما اصطدمت طائرتان مقاتلتان تابعتان للبحرية الأمريكية أثناء مشاركتهما في عرض جوي، في واقعة أعادت النقاش حول مخاطر العروض الجوية العسكرية رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي ترافقها.
ووقع الحادث، وفق ما أعلن منظمو “غان فايتر سكايز”، بالقرب من قاعدة ماونتن هوم الجوية، حيث كانت الطائرتان تشاركان في استعراض جوي أمام الجمهور قبل أن يحدث الاصطدام في الجو خلال إحدى المناورات.
ورغم خطورة الحادث، أكدت تقارير إعلامية أن الطيارين الأربعة تمكنوا من القفز بالمظلات في الوقت المناسب، دون تسجيل إصابات، في مشهد وصفته وسائل إعلام أمريكية بأنه “أشبه بلحظات نجاة معقدة في ثوان معدودة”.
وفي بيان مقتضب، أوضح منظمو العرض الجوي أن فرق الإنقاذ تدخلت فور وقوع الحادث، فيما تم فتح تحقيق لتحديد الأسباب والظروف التي أدت إلى التصادم.
ولم تكشف السلطات بعد عن طبيعة الأضرار التي لحقت بالطائرتين أو تفاصيل المناورة التي سبقت الاصطدام، غير أن الحادث يسلط الضوء مجدداً على التحديات التقنية والمخاطر المرتبطة بالعروض الجوية العسكرية، التي تتطلب تنسيقاً بالغ الدقة بين الطيارين.
وتعد العروض الجوية من أبرز الأنشطة التي تستعرض من خلالها القوات الجوية والعسكرية قدراتها التقنية ومهارات طياريها، لكنها شهدت خلال السنوات الماضية عدداً من الحوادث المماثلة في دول مختلفة، غالباً ما ترتبط بعوامل بشرية أو تقنية أو بظروف المناورات المعقدة.
وبينما تتواصل التحقيقات، يبقى الجانب الإيجابي في الحادث هو نجاة جميع أفراد الطاقم، في واقعة كان يمكن أن تتحول إلى مأساة حقيقية لولا سرعة تدخل الطيارين وأنظمة السلامة المعتمدة










