![]()
تحولت منطقة الهرهورة، اليوم الأحد، إلى فضاء نابض بالحركة والحيوية، مع تنظيم النسخة الخامسة من السباق النسوي الذي أشرفت عليه جمعية “بسمة للرياضة”، في تظاهرة رياضية حملت في جوهرها رسالة تتجاوز حدود المنافسة، لتؤكد أن الرياضة النسوية في المغرب أصبحت مساراً متصاعداً نحو التمكين والإدماج الاجتماعي.
وجاءت هذه الدورة تحت شعار “الرياضة رافعة للتنمية البشرية وأداة للاندماج والتلاحم الاجتماعي”، في إشارة واضحة إلى الدور المتنامي للرياضة كوسيلة لتعزيز الثقة بالنفس وترسيخ قيم المشاركة وروح التحدي لدى النساء من مختلف الفئات العمرية.
وشهد السباق مشاركة واسعة لنساء من أعمار وخلفيات اجتماعية متنوعة، ما منح التظاهرة طابعاً إنسانياً قبل أن يكون تنافسياً، حيث اجتمعت المشاركات على هدف واحد يتمثل في الاحتفاء بالرياضة كمساحة مفتوحة للجميع، بعيداً عن الفوارق أو القيود.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة جمعية “بسمة للرياضة”، ابتسام لخواض، أن الإقبال الكبير على هذه النسخة يعكس نجاح المبادرة في استقطاب نساء من مختلف الأعمار، مبرزة أن الرياضة أصبحت اليوم أداة حقيقية لفتح آفاق جديدة أمام المرأة المغربية، سواء على مستوى الصحة أو الثقة بالنفس أو حتى الطموح الرياضي.
وأضافت أن مثل هذه التظاهرات تساهم في ترسيخ حضور المرأة داخل المشهد الرياضي، وتعكس في الوقت نفسه دينامية متنامية تعرفها الرياضة النسوية بالمغرب، التي باتت تحظى باهتمام أكبر وتشجيع متواصل.
من جهتها، عبرت الفائزة بالسباق، لطيفة الخياري، عن ارتياحها لمستوى التنظيم والأجواء التي ميزت المنافسة، معتبرة أن السباق لم يكن مجرد اختبار للسرعة، بل تجربة جماعية جمعت بين التحدي والمتعة والدعم المتبادل بين المشاركات.
وبين خطوات المشاركات على طول المسار، ورسائل التشجيع التي رافقتهن، بدا السباق النسوي للهرهورة أكثر من مجرد حدث رياضي، بل مساحة رمزية تعكس تحولاً اجتماعياً تدريجياً يمنح المرأة المغربية حضوراً أكبر في الفضاءات الرياضية، ويؤكد أن الرياضة أصبحت لغة مشتركة تجمع بين مختلف الفئات بروح واحدة










