![]()
أعلن متحف بنك المغرب بالرباط عن إطلاق مشروع جديد لإعادة تأهيله وتحديث فضاءاته، في خطوة تروم تحويله إلى فضاء ثقافي أكثر تفاعلية وابتكاراً، قادر على تقديم تجربة جديدة للزوار تجمع بين المعرفة والتكنولوجيا والانفتاح على قضايا الحاضر والمستقبل.
ويرفع المشروع شعار “ملامح مستقبلنا ترسم في فضاءاتنا… وفي آفاق أبعد!”، في رؤية تسعى إلى تعزيز مكانة المتحف كفضاء للحوار بين التراث والإبداع، عبر تطوير العرض المتحفي واعتماد تجارب غامرة وتفاعلية تسمح للزائر بخوض رحلة استكشاف وفق اهتماماته الخاصة.
ومن المرتقب أن يرى المشروع النور خلال صيف سنة 2027، مع إدماج وسائط رقمية وتكنولوجيات حديثة لتطوير السرد المتحفي وإغناء تجربة الزوار. كما سيواصل المتحف نشاطه الثقافي خلال فترة الأشغال من خلال تنظيم معارض متنقلة وورشات ولقاءات بعدد من المدن المغربية.
ويأتي هذا المشروع ليؤكد التوجه نحو تجديد المؤسسات الثقافية الوطنية، ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع المتحفي، عبر تقديم نموذج حديث يربط بين الذاكرة والابتكار ويجعل الثقافة أكثر قرباً من مختلف الفئات.











