![]()

تعاني عدة أحياء بمدينة البئر الجديد من انتشار مقلق للأزبال و النفايات المنزلية، في مشهد يثير استياء واسعا في صفوف الساكنة، ويطرح العديد من علامات الاستفهام حول أداء المجلس الجماعي و الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة ومايرافقه من روائح كريهة ومخاطر صحية وبيئية تهدد المواطنين.

وحسب ماعاينته الجريدة بعدد من الأحياء، فقد تحولت محيطات الحاويات إلى نقط سوداء بسبب التراكم العشوائي للأزبال وتكدس النفايات المنزلية، وسط غياب شبه تام لعمليات الجمع المنتظمة، الأمر الذي زاد من معاناة السكان، خصوصا الأطفال وكبار السن، مع انتشار الحشرات و الروائح الخانقة التي أصبحت تؤرق راحة الساكنة بشكل يومي.
وأكدت مصادر محلية أن الشركة المفوض لها تدبير القطاع لا تتوفر على عدد كاف من الشاحنات و الوسائل اللوجستيكية الضرورية، مايجعلها عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها واحترام بنود دفتر التحملات المتفق عليه.
كما تحدثت ذات المصادر عن صمت غير مفهوم، من طرف المجلس الجماعي تجاه هذه الاختلالات، رغم توالي شكايات المواطنين وتصاعد موجة الغضب والاستياء داخل الأحياء المتضررة.
ويطالب سكان مدينة البئر الجديد بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية و الجهات الوصية قصد وضع حد لهذا الوضع البيئي المتدهور، وإلزام الشركة المعنية باحترام التزاماتها التعاقدية مع فتح تحقيق جدي في مختلف الخروقات المرتبطة بتدبير قطاع النظافة، حفاظا على صحة المواطنين وضمانا لحقهم المشروع في العيش داخل بيئة سليمة تحفظ الكرامة الإنسانية.
ويؤكد عدد من المواطنين أن استمرار هذا الوضع ينذر بكارثة بيئية وصحية حقيقية، خاصة مع تزايد درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مايستوجب تحركا فوريا ومسؤولا قبل خروج الوضع عن السيطرة.








