![]()
دعت مشاركات في ندوة احتضنتها مدينة الرباط إلى ضرورة تفكيك الصور النمطية والتمثلات المرتبطة بالنساء الفنانات، مع التأكيد على أهمية إعادة النظر في المخيال الجماعي الذي طالما وضع المرأة داخل قوالب جاهزة، بدل الاعتراف بها كذات مبدعة وفاعلة في المشهد الثقافي والفني.
وشكل اللقاء، المنظم تحت شعار “نساء فنانات، أم فنانات نسويات؟”، فضاءً للنقاش حول تاريخ تمثيل المرأة في الفن والمجتمع، حيث تناولت المتدخلات أثر الإرث الاستشراقي والكولونيالي في تشكيل صورة الجسد الأنثوي، إضافة إلى مناقشة حضور النظرة الذكورية داخل الحقول الفنية والجمالية وتأثيرها على مسارات الإبداع النسائي.
كما سلطت الندوة الضوء على تجارب فنية وأكاديمية تسعى إلى مساءلة علاقات القوة بين الجنسين وإعادة الاعتبار للأدوار الإبداعية للمرأة، في إطار مقاربات فكرية وثقافية جديدة تروم بناء رؤية أكثر إنصافاً وعدالة داخل المشهد الفني والثقافي.











