![]()
احتضنت الرباط افتتاح الدورة التاسعة عشرة للجلسة العامة السنوية لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، والتي خُصصت هذه السنة لموضوع البطاريات ودورها في الانتقال الطاقي، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء الصناعيين المغاربة والأجانب.
وتسعى هذه الدورة إلى استعراض آخر التطورات العلمية والتكنولوجية المرتبطة بالبطاريات الكهربائية، وفتح نقاش حول فرص المغرب في مواكبة التحولات العالمية المتسارعة نحو الطاقات المتجددة والمركبات الكهربائية والشبكات الذكية. وفي هذا السياق، أكد أمين السر الدائم للأكاديمية عمر الفاسي الفهري أن تكنولوجيات تخزين الطاقة أصبحت ركيزة أساسية لضمان استقرار الأنظمة الطاقية وتعزيز مرونتها.
كما سلط المشاركون الضوء على المؤهلات الطبيعية المهمة التي يتوفر عليها المغرب في مجال الطاقات المتجددة، وعلى التحديات المرتبطة بتطوير بطاريات أكثر كفاءة وأماناً واستدامة. ومن المرتقب أن تخرج الدورة بتوصيات استراتيجية تسهم في دعم البحث والابتكار وتعزيز السيادة التكنولوجية والطاقية للمملكة.











