![]()
شهد المركز الصحي الوحيد بمدينة البئر الجديد، صباح يوم أمس الثلاثاء 19 ماي الجاري، حالة من الاحتقان و الغضب في صفوف المواطنين، بسبب ماوصفته الساكنة ب”الغياب التام” للأطباء و الممرضين خلال الفترة الصباحية الممتدة من الساعة الثامنة صباحا إلى حدود الثانية عشرة زوالا، ماخلف استياء واسعا وسط المرضى و المرتفقين الذين ظلوا ينتظرون دون جدوى.
وحسب تصريحات عدد من المواطنين، فإن المركز لم يشهد سوى تواجد بعض المتدربات “السطاجيرات، حيث اشتكى عدد من المرتفقين من طريقة التعامل التي اعتبروها غير لائقة، خاصة مع كبار السن، مؤكدين أن غياب الأطر الصحية الأساسية زاد من معاناة المرضى و الساكنة التي تقصد المركز بشكل يومي من أجل العلاج أو الاستفادة من الخدمات الصحية البسيطة.
وأمام هذا الوضع، خرج عدد من ساكنة البئر الجديد عن صمتهم، معبرين عن غضبهم من تدهور القطاع الصحي بالمدينة، وموجهين انتقادات لاذعة لرئيس الجماعة و المنتخبين، الذين سبق وأن قدموا وعودا بتحسين الخدمات الصحية وظروف الاستقبال داخل المركز، غير أن الساكنة تؤكد حسب تعبيرها، أن تلك الوعود ظلت حبيسة الكلام فقط دون أي تغيير ملموس على أرض الواقع.
كما تحدث مواطنون عن وجود ماوصفوه ب”التمييز” في التعامل مع المرتفقين داخل المركز الصحي، حيث أكدوا أن بعض الأشخاص يتم استقبالهم بسرعة بحكم النفوذ أو العلاقات، في حين يظل المواطن البسيط ينتظر لساعات طويلة دون اهتمام. وأضافت بعض التصريحات أن الأدوية حسب تعبيرهم، تمنح أحيانا لأصحاب المعارف و النفوذ، وهو مازاد من حالة الاحتقان والاستياء وسط الساكنة.
وفي ختام تصريحاتهم، ناشدت ساكنة البئر الجديد الجهات المسؤولة ووزارة الصحة و السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لما وصفوه بحالة التهميش والإهمال التي يعيشها القطاع الصحي بالمدينة، والعمل على توفير الأطباء و الأطر الصحية وتحسين ظروف الاستقبال و العلاج، حفاظا على كرامة المواطنين وحقهم في العلاج.







