![]()
يشتكي عدد من المصلين وساكنة حي التقدم بمدينة البئر الجديد من الوضعية التي يعيشها مسجد الشروق منذ أشهر، بسبب تعطل أجهزة الصوت وعدم تعويضها أو إصلاحها الأمر الذي حرم عددا من السكان من سماع الأذان بشكل واضح، خاصة في الأحياء المجاورة للمسجد، وأثار استياء واسعا وسط المرتادين و المصلين.

وأكد عدد من المتضررين أن المسجد يعاني كذلك من اختلالات مرتبطة بالشبكة الكهربائية وبعض التجهيزات الأساسية، وهي مشاكل يقولون إنها مازالت قائمة رغم توالي المطالب بضرورة التدخل لإصلاحها، محذرين من أن استمرار هذه الأعطاب قد يؤثر على سلامة المصلين وظروف أداء الشعائر الدينية داخل بيت الله.
وطالب المصلون الجهات المختصة و المجلس الجماعي بالتدخل العاجل لمعالجة هذه الاختلالات و العمل على توفير التجهيزات الضرورية التي تضمن السير العادي للمسجد، وفي مقدمتها إصلاح الأعطاب الكهربائية واقتناء أو إصلاح مكبرات الصوت التي أصبحت مطلبا ملحا لساكنة الحي.
وتساءل عدد من المواطنين عن أسباب التأخر في معالجة هذه المشاكل البسيطة مقارنة بحجم الاعتمادات التي تصرف على مجالات أخرى، معتبرين أن العناية ببيوت الله وتوفير الحد الأدنى من التجهيزات الضرورية لها يجب أن يكون ضمن الأولويات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرافق دينية يرتادها المئات من المصلين بشكل يومي.
ودعا المتضررون إلى تحرك جدي ومسؤول من مختلف الجهات المعنية لوضع حد لهذه المعاناة المستمرة، وتمكين مسجد الشروق من التجهيزات الأساسية التي تليق بمكانته الدينية ودوره التربوي و الاجتماعي داخل الحي، مؤكدين أن صيانة بيوت الله والاهتمام بها مسؤولية جماعية تستوجب التفاعل السريع مع انتظارات الساكنة.
في الوقت الذي يعيب فيه العديد من المواطنين على بعض المنتخبين صرف المال العام على السيارات الفاخرة و التباهي بها، في ظل مايعتبرونه غيابا لمشاريع تنموية حقيقية وتأخرا في إصلاح عدد من المرافق الأساسية من بينها بيوت الله، تستمر معاناة المصلين بمسجد الشروق دون إيجاد حلول عملية تنهي هذه المشاكل المتواصلة.
ويؤكد عدد من المتضررين أن هذه الأموال هي في الأصل من جيوب دافعي الضرائب ومن حق الساكنة أن ترى أثرها في تحسين الخدمات و المرافق التي تستفيد منها بشكل يومي، لا سيما تلك المرتبطة بالشأن الديني والاجتماعي. وبين انتظار التدخل وإصلاح الأعطاب المتراكمة، يبقى الأمل معقودا على الجهات المعنية و المنتخبين لتحمل مسؤولياتهم والاستجابة لمطالب المصلين، بما يحفظ كرامة بيوت الله ويوفر الظروف المناسبة لأداء الشعائر الدينية في أحسن الأحوال.








