كأس العالم لكرة القدم 2026 : روح اللعب النظيف والمواطنة لدى المغاربة تحت الأضواء!!

ABDOU BEN HALIMA20 يونيو 2026آخر تحديث :
كأس العالم لكرة القدم 2026 : روح اللعب النظيف والمواطنة لدى المغاربة تحت الأضواء!!

Loading

بقلم : نعمان غزلان

الشعب المغربي شعب لن يكف أبدا عن إبهار العالم بأسره بشكل إيجابي.
المغاربة هنا وهناك، المشجعون، اللاعبون، المتفرجون، الصحفيون، النساء و الرجال، الشيوخ و الشباب، نفس الحماس، ونفس السلوك النموذجي خلال مونديال كرة القدم 2026.

وبالفعل، فقد بصم المغاربة الأحرار على حضور قوي خلال هذا المونديال، منذ بداياته، بسلوكهم وأصالتهم التي تعكس تجسيدا حقيقيا للوحدة، دون عنف أو عدوانية.

فخر وطني، وتضامن معتاد، واحترام متبادل، وتعبئة استثنائية، وكل ذلك في أجواء من الفرح والاحتفال والتشارك.

إن رؤية أجانب من مختلف أنحاء العالم يرقصون على أنغام الموسيقى الشعبية المغربية، وسط زغاريد تشق الآذان، لَأمر غير مألوف، يثير مشاعر عميقة.

في شوارع المدن المغربية كما في العواصم الكبرى في العالم، كانت الأجواء احتفالية ودافئة في شكل عيد جماعي.

في الملاعب، والمقاهي، والمنازل، أو الساحات العمومية، كانت ترى العائلات مجتمعة حول الأمل ذاته : رؤية أسود الأطلس يفوزون!

كان سحر العلم الأحمر الموشح بالنجمة الخضراء يرفرف في كل مكان، وكانت الأهازيج تتردد، في أجواء لم تقتصر على داخل البلاد، بل امتدت إلى كل أنحاء العالم.

في باريس، وبروكسل، وأمستردام، ومدريد، ومونتريال، أو الدوحة، صنع المغاربة مشاهد مبهرة من الحماس، محافظين على سلوك سلمي ومحترم.

كما أظهر مغاربة العالم أيضا أنهم قادرون على البقاء مرتبطين بعمق بأصولهم، مع انخراطهم الكامل في بلدان أخرى.

وقد بينت هذه التجمعات الرياضية أن كرة القدم يمكن أن تصبح رابطا قويا بين الأجيال وبين المغاربة في كل أنحاء العالم.

حتى في لحظات التوتر أو خيبة الأمل، عرف المغاربة كيف يبدون قدرا كبيرا من الكرامة، وأفكر هنا في كأس أمم إفريقيا 2025، وهو موقف ساهم في إعطاء صورة إيجابية
عن المغرب على الساحة الدولية.

وهكذا كشفت كأس العالم عن مغرب موحد، حديث، ومنفتح على العالم، صورة تتجاوز الرياضة وتلهم الفخر.
عاش المغرب اليوم!

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!