![]()
أثارت واقعة ولادة سيدة أمام المدخل الرئيسي للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة، جدلا واسعا واستياء كبيرا في صفوف المواطنين، بعد تداول صور وشهادات توثق الحادثة، التي اعتبرها كثيرون مؤشرا على ضرورة الوقوف على ظروف استقبال الحالات المستعجلة داخل المؤسسة الصحية.
و وفق المعطيات المتداولة، فقد وضعت السيدة مولودها أمام باب المستشفى، في مشهد خلف صدمة كبيرة لدى المواطنين الذين كانوا بعين المكان، وسط تساؤلات حول ملابسات الواقعة وما إذا كانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب، خاصة وأن حالات المخاض تتطلب تدخلا صحيا عاجلا وسريعا.
وخلفت الحادثة موجة من ردود الفعل الغاضبة، حيث طالب عدد من المواطنين وفعاليات المجتمع المدني بفتح تحقيق إداري وقانوني شفاف للكشف عن جميع الظروف و الملابسات التي رافقت هذه الواقعة، مع ترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تقصير أو إخلال بواجبات الاستقبال و التكفل بالمرضى.
كما دعا متابعون وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية إلى التدخل العاجل للوقوف على حقيقة ماجرى، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان حق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الصحية في ظروف تحفظ كرامتهم، وتحسن جودة الرعاية الصحية بالمؤسسات العمومية.
ويبقى من الضروري انتظار نتائج التحقيق الرسمي والاستماع إلى توضيحات إدارة المستشفى و الجهات المختصة، قبل استخلاص أي استنتاجات نهائية احتراما لمبدأ قرينة البراءة وضمانا للموضوعية والدقة في نقل الوقائع.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول واقع الخدمات الصحية بالمستشفيات العمومية وأهمية تعزيز آليات الاستقبال و التكفل بالحالات المستعجلة، بما يضمن صون كرامة المرضى وحماية حقهم الدستوري في العلاج و الرعاية الصحية اللائقة.







