![]()
متابعة : إسماعيل الإبراهيمي
ترأس عامل إقليم قلعة السراغنة، يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026 بمقر العمالة، الاجتماع الأول للجنة الإقليمية المكلفة بتتبع تنفيذ المخطط الإقليمي لمحاربة الأمية، وذلك في إطار تنزيل مقاربة ترابية مندمجة تروم الرفع من فعالية برامج محو الأمية وتعزيز آثارها الاجتماعية والاقتصادية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض وضعية محاربة الأمية على مستوى الإقليم، والاطلاع على أبرز المعطيات والمؤشرات المرتبطة بالبرامج المنجزة، إلى جانب بحث سبل تحسين استهداف الفئات المعنية وتوجيه التدخلات نحو المناطق والفئات الأكثر حاجة، خصوصاً النساء والساكنة القروية.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية تقريب فضاءات التعلم من المستفيدين، وتكييف البرامج مع خصوصياتهم الاجتماعية والمهنية والموسمية، بما يضمن استفادة أوسع وأكثر ملاءمة للواقع المحلي.
كما تناول الاجتماع أهمية الانتقال من محو الأمية التقليدي إلى محو أمية وظيفي يرتبط بالحياة اليومية والمهنية للمستفيدين، مع تعزيز برامج ما بعد محو الأمية وربطها بالتكوين المهني والمهارات الحرفية والمشاريع المدرة للدخل، خاصة في القطاعات المرتبطة بالفلاحة والتعاونيات والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأكد المشاركون كذلك على ضرورة إدماج المهارات الرقمية بشكل تدريجي ضمن هذه البرامج، إلى جانب تقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين وتبادل المعطيات والخبرات، واعتماد آليات أكثر نجاعة في التتبع والتقييم.
وخلص الاجتماع إلى التأكيد على عدد من الأولويات، من بينها تحسين الاستهداف الترابي والاجتماعي، وتعزيز استفادة النساء والساكنة القروية، وربط محو الأمية بالتكوين والإدماج الاقتصادي، فضلاً عن قياس النتائج والأثر الفعلي للبرامج على حياة المستفيدين.
ويندرج هذا الورش ضمن الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية 2023-2035، مع مواصلة استثمار المكتسبات المتراكمة في أفق تنزيل خارطة الطريق الوطنية 2023-2027.







