![]()
أعرب الشيخ أبو بكر منصور سي، الخليفة العام للطريقة التجانية المالكية في السنغال، عن بالغ امتنانه للعاهل المغربي الملك محمد السادس، على قرار العفو الملكي الذي شمل مواطنين سنغاليين كانوا يقضون عقوبات بالمغرب على خلفية أحداث نهائي كأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025″، مؤكداً أن هذه المبادرة تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين.
وجاءت تصريحات الخليفة العام خلال استقباله سفير المملكة المغربية لدى السنغال، حسن الناصري، الذي زاره رفقة وفد من السفارة للاطمئنان على حالته الصحية، في لقاء اتسم بالأجواء الودية وروح التقارب بين الجانبين.
وخلال الزيارة، نقل السفير تحيات الملك محمد السادس إلى الشيخ أبي بكر منصور سي، وإلى أتباع الطريقة التجانية والشعب السنغالي، مؤكداً أن هذه المبادرة تندرج في إطار العلاقات الروحية والتاريخية التي تربط المملكة المغربية بالطرق الصوفية في السنغال.
ومن جانبه، ثمّن الخليفة العام هذه الزيارة، معتبراً أنها تجسد متانة العلاقات الثنائية، كما أشاد بقرار العفو الملكي، واصفاً إياه بلفتة إنسانية تعكس قيم التضامن والأخوة بين الشعبين المغربي والسنغالي.
كما استحضر الشيخ أبو بكر منصور سي زيارته إلى المغرب سنة 2018، مشيداً بما أسفرت عنه من تعاون ثقافي وعلمي، خاصة إصدار مؤلف “مجمع الكنوز العلمية والمعادن العرفانية من ديوان العلامة الشيخ الحاج مالك سي”، والذي ترك أثراً إيجابياً لدى أتباع الطريقة.
وفي ختام اللقاء، دعا الخليفة العام إلى مواصلة تعزيز الروابط التاريخية والروحية التي تجمع المغرب بشيوخ الطرق الصوفية في السنغال، ولا سيما الطريقة التجانية، بما يسهم في توطيد علاقات التعاون والتقارب بين البلدين.










