![]()
انطلقت، اليوم الثلاثاء بمقر مجلس المستشارين في الرباط، أشغال الندوة التفاعلية الأولى لمنصة الدبلوماسية البرلمانية والحوار جنوب–جنوب الخاصة بإفريقيا، بمشاركة وفود تمثل عدداً من البرلمانات الإفريقية، في خطوة تروم تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بين دول القارة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، إلى جانب رئيس المجلس الأعلى للجماعات الترابية بجمهورية مالي، مامادو ساتيغي دياكيتي، وعدد من المسؤولين والبرلمانيين الأفارقة.
وتهدف هذه الندوة، المنظمة إلى غاية الرابع من يوليوز المقبل، إلى التعريف بالتجربة البرلمانية المغربية، وتقاسم الممارسات الفضلى في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية، إضافة إلى تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في خدمة قضايا التنمية والتكامل داخل القارة الإفريقية.
وأكد محمد ولد الرشيد، في كلمته الافتتاحية، أن اختيار البعد الإفريقي لهذه المبادرة يعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، والذي يقوم على ترسيخ التعاون جنوب–جنوب، وتعزيز الشراكات القائمة على التضامن والاحترام المتبادل وتبادل الخبرات بين الدول الإفريقية.
وأشار إلى أن التحديات التي تواجه القارة، من أمن واستقرار وتنمية مستدامة وأمن غذائي وتغيرات مناخية وهجرة، تستدعي تنسيقاً أكبر بين البرلمانات الإفريقية، بما يمكنها من الإسهام في بلورة الحلول ومواكبة السياسات العمومية والاستجابة لتطلعات المواطنين.
من جانبه، شدد رئيس المجلس الأعلى للجماعات الترابية بجمهورية مالي على أهمية توطيد التعاون بين المؤسسات البرلمانية الإفريقية، معتبراً أن القارة تمتلك مؤهلات بشرية وطبيعية كبيرة، لكنها تواجه تحديات متعددة تتطلب تعزيز الشراكات، وتبادل التجارب، ودعم الحكامة المحلية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
ويتضمن برنامج الندوة سلسلة من العروض واللقاءات المتخصصة حول اختصاصات مجلس المستشارين، وآليات العمل التشريعي والرقابي، إلى جانب جلسات تناقش الدبلوماسية البرلمانية، والتحول الرقمي، وتقييم السياسات العمومية، بمشاركة خبراء ومسؤولين من مؤسسات وطنية، في إطار تعزيز التعاون بين برلمانات دول الجنوب.










