المغرب ضيف شرف معرض “زهور سان أنخيل” بالمكسيك لتعزيز جسور التبادل الثقافي

BENNOUNA MOHAMED YAZID13 يوليو 2026آخر تحديث :
المغرب ضيف شرف معرض “زهور سان أنخيل” بالمكسيك لتعزيز جسور التبادل الثقافي

Loading

انطلقت، السبت، بالعاصمة المكسيكية مكسيكو، فعاليات الدورة الـ169 لمعرض “زهور سان أنخيل”، أحد أعرق التظاهرات الثقافية والشعبية في المكسيك، بمشاركة المغرب كضيف شرف، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.

وأكد سفير المملكة المغربية بالمكسيك، عبد الفتاح اللبار، خلال حفل الافتتاح، أن اختيار المغرب ضيف شرف لهذه الدورة يعكس عمق روابط الصداقة التي تجمع الرباط ومكسيكو، مشيراً إلى أن البلدين يتقاسمان قيماً مشتركة وإرثاً ثقافياً غنياً، ويؤمنان بدور الثقافة في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب.

وأوضح السفير أن المعرض، الذي يمتد على مدى تسعة أيام، لا يقتصر على الاحتفاء بالزهور والطبيعة، بل يشكل منصة للتبادل الثقافي وترسيخ قيم التعاون والتفاهم، من خلال برنامج متنوع يضم معارض فنية وزهرية، وعروضاً موسيقية، وورشات عمل، ومسابقات وأنشطة ثقافية.

وفي السياق ذاته، أبرز اللبار المكانة التي تحتلها الحدائق في الحضارة المغربية، مشيراً إلى أن مدناً تاريخية مثل فاس ومراكش والرباط وطنجة تزخر بحدائق تعكس توازناً بين الجمال واحترام الطبيعة، وهو ما يشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية للمملكة.

كما تتيح المشاركة المغربية لزوار المعرض فرصة التعرف على جانب من غنى التراث الوطني، من خلال عروض للصناعة التقليدية، وفنون الطبخ، والموسيقى، بما يعكس صورة المغرب كبلد يجمع بين الأصالة والحداثة والانفتاح على العالم.

وشدد السفير على أن الدبلوماسية الثقافية أصبحت ركيزة أساسية في تعزيز العلاقات الدولية، مؤكداً أن المغرب يواصل توظيف الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب، انسجاماً مع الرؤية التي تنهجها المملكة في مجال الحوار والتعاون الدولي.

ويُعد معرض “زهور سان أنخيل”، الذي يعود تاريخ تنظيمه إلى سنة 1857، من أبرز التظاهرات الثقافية في المكسيك، حيث يستقطب سنوياً آلاف الزوار للاحتفاء بالتراث الزهري والفني لمنطقة سان أنخيل، فيما تتواصل فعاليات دورته الحالية إلى غاية 19 يوليوز الجاري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!