![]()
متابعة : عصام شوقي
دخلت سيدات المنتخب الوطني المغربي للتايكواندو التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما توجن لأول مرة بلقب كأس العالم للفرق، عقب إحراز الميدالية الذهبية خلال منافسات البطولة المقامة بمدينة تشونشون الكورية الجنوبية، في الفترة الممتدة من 11 إلى 16 يوليوز 2026، إلى جانب الفوز بمنحة مالية قدرها 10 آلاف دولار.
وجاء التتويج المغربي المستحق بعد انتصار المنتخب الوطني في المباراة النهائية على نظيره الروسي، ليؤكد التطور الكبير الذي تعرفه رياضة التايكواندو المغربية ومكانتها المتنامية على الساحة الدولية.
وضم المنتخب المغربي المتوج كلا من أمينة الدحاوي، ومريم خلال، وندى لعرج، وفاطمة الزهراء النمس، حيث قدمن مشوارا استثنائيا بدأ بالفوز على منتخب كازاخستان في ربع النهائي، قبل تجاوز تايلاند في نصف النهائي، ثم حسم اللقب أمام روسيا في المباراة النهائية.
وعاد المركز الثاني والميدالية الفضية إلى المنتخب الروسي، الذي بلغ النهائي بعد إقصاء كوريا الجنوبية، حاملة اللقب وصاحبة الضيافة، في ربع النهائي، ثم تجاوز المنتخب الإيراني في نصف النهائي، فيما آلت الميدالية البرونزية إلى المنتخب الإيراني عقب فوزه على تايلاند في مباراة تحديد المركز الثالث.
وقاد المنتخب الوطني الطاقم التقني المكون من المدرب الكوري الجنوبي لي دونغ وأن، بمساعدة المدربين مصطفى العمراني وحمزة الخراب، اللذين ساهما بشكل بارز في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.
وشهدت منافسات كأس العالم للفرق للسيدات مشاركة ثمانية منتخبات هي: المغرب، روسيا، إيران، تايلاند، الصين، الهند، كازاخستان، وكوريا الجنوبية، في نسخة ستظل راسخة في الذاكرة بعدما منحت المغرب أول لقب عالمي في تاريخ هذه المسابقة.







