![]()
متابعة: تنغير – سليمان وردي
تواصل مضايق تودغى بإقليم تنغير تأكيد مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والطبيعية بالمغرب، حيث تشهد خلال فصل الصيف إقبالًا متزايدًا من الزوار المغاربة والأجانب، الباحثين عن اعتدال المناخ وجمال الطبيعة وسط الجروف الصخرية الشاهقة ومياه الوادي الباردة، في ظل موجة الحرارة التي تعرفها العديد من مناطق المملكة.
ويعرف هذا الموقع الطبيعي حركية سياحية لافتة، إذ يتوافد عليه الزوار منذ الساعات الأولى من الصباح للاستمتاع بالمناظر الخلابة وممارسة الأنشطة الترفيهية والرياضية، ما يعكس تنامي الإقبال على السياحة البيئية والجبلية التي أصبحت تشكل رافدًا مهمًا للتنمية المحلية بالإقليم.
وفي تصريح لـجريدة لقاء، أكد الفاعل الجمعوي حسن مهدوي أن مضايق تودغى مقبلة على مشروع تأهيل شامل خلال الأشهر المقبلة، يهدف إلى تحسين البنيات التحتية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار، مشيرًا إلى أن المشروع يحظى بمتابعة من عامل إقليم تنغير في إطار تثمين هذا الفضاء الطبيعي وتعزيز جاذبيته.
وأوضح المتحدث أن الموقع يستقبل ثلاثة أصناف من الزوار، تشمل السياحة المحلية المتمثلة في ساكنة الإقليم، والسياحة الداخلية القادمة من مختلف جهات المملكة، إلى جانب السياح الأجانب الذين يقصدون المنطقة لما تتميز به من مؤهلات طبيعية تجعلها من أبرز وجهات السياحة البيئية والجبلية.
وأشار مهدوي إلى أن الإقبال المتزايد يبرز الحاجة إلى تطوير المرافق والخدمات الأساسية، خاصة توفير مرافق صحية عمومية، وتعزيز خدمات النظافة، وتنظيم مواقف السيارات، وتأهيل الفضاءات العمومية بما يضمن راحة الزوار ويحافظ على جمالية الموقع وخصوصيته البيئية.
ويراهن الفاعلون المحليون على أن يشكل مشروع التأهيل المرتقب دفعة جديدة لتطوير مضايق تودغى، من خلال تحسين جودة الاستقبال وتعزيز تنافسية الوجهة السياحية، بما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وترسيخ مكانة الإقليم كوجهة رائدة للسياحة الطبيعية بالمغرب.











