مهدي زيادي.. رحلة بطل مغربي حمل راية التنس من يعقوب المنصور إلى الساحة الدولية

BENNOUNA MOHAMED YAZIDمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مهدي زيادي.. رحلة بطل مغربي حمل راية التنس من يعقوب المنصور إلى الساحة الدولية

Loading

متابعة: عصام شوقي رباط

يُعد مهدي زيادي واحدًا من أبرز الأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ رياضة التنس المغربية، بعدما نجح في تحويل شغفه باللعبة إلى مسيرة رياضية حافلة بالإنجازات، انطلقت من ملاعب حي يعقوب المنصور بالرباط، لتصل به إلى أهم المنافسات الدولية، حيث مثّل المغرب بكل جدارة واستحقاق.

وبرز زيادي مبكرًا ضمن المواهب الصاعدة، إذ تمكن سنة 2004 من بلوغ المركز الـ21 عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي للناشئين، وهو إنجاز عكس الإمكانات الكبيرة التي كان يتمتع بها، ومهّد له الطريق نحو عالم الاحتراف.

وخلال مسيرته الاحترافية، وصل اللاعب المغربي إلى المركز 531 عالميًا في تصنيف رابطة محترفي التنس (ATP)، كما احتل المركز 408 عالميًا في منافسات الزوجي، مؤكداً حضوره ضمن أبرز الأسماء المغربية التي نافست على المستوى الدولي، وخاضت مواجهات أمام نخبة من أفضل لاعبي العالم.

ولم تقتصر مسيرة زيادي على الإنجازات الفردية، بل حمل أيضًا ألوان المنتخب الوطني المغربي في منافسات كأس ديفيس، حيث ساهم في تمثيل المملكة في عدد من الاستحقاقات الدولية، معززًا حضور التنس المغربي على الساحة العالمية.

وبعد إسدال الستار على مشواره الاحترافي، اختار مهدي زيادي مواصلة خدمة رياضته من زاوية أخرى، من خلال الانخراط في التأطير والتكوين، والعمل على نقل خبرته إلى الأجيال الصاعدة، إلى جانب دفاعه عن حقوق اللاعبين المغاربة السابقين، وحرصه على صون ذاكرة التنس الوطني وتكريم رواده.

وتجسد مسيرة مهدي زيادي قصة نجاح رياضي بدأت من أحياء الرباط، واستمرت بالإصرار والعمل المتواصل حتى بلوغ المحافل الدولية، ليظل اسمه من بين الوجوه التي أسهمت في كتابة صفحات مشرقة من تاريخ التنس المغربي، ومصدر فخر لحي يعقوب المنصور وللرياضة الوطنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!