![]()
عادت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بعد فترة قصيرة من الهدوء النسبي، مع تبادل ضربات استهدفت مواقع لفصائل مسلحة موالية للحرس الثوري الإيراني داخل العراق، في تطور يعكس هشاشة التهدئة وصعوبة احتواء الصراع الإقليمي.
وتأتي هذه الجولة الجديدة من التصعيد في ظل تشابك ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها النفوذ الإيراني في المنطقة، واستمرار الهجمات التي تستهدف المصالح الأمريكية، إلى جانب سعي واشنطن إلى الحد من تحركات الجماعات المسلحة المدعومة من طهران.
ويمنح انخراط أطراف إقليمية، من بينها المملكة العربية السعودية، هذا التصعيد بعداً جديداً، ما يثير تساؤلات حول احتمال اتساع دائرة المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الهشة التي يشهدها العراق.
ويرى متابعون أن التصعيد الحالي لا يرتبط بحادث منفرد، بل يعكس استمرار التنافس الاستراتيجي بين واشنطن وطهران، في وقت ما تزال فيه ملفات إقليمية عديدة، من بينها أمن الملاحة، والبرنامج النووي الإيراني، ونفوذ الفصائل المسلحة، تشكل عوامل توتر قابلة لإشعال المواجهة في أي لحظة.
وفي هذا السياق، يقدم الخبير في شؤون الشرق الأوسط عبد الله الجنيد قراءة لأسباب تجدد المواجهات، وخلفياتها السياسية والعسكرية، إضافة إلى السيناريوهات المحتملة لمستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.











