![]()
في تطور لافت على الساحة الدبلوماسية، كشف البيت الأبيض، الأربعاء، عن تفاصيل اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك على هامش قمة خليجية أميركية في العاصمة السعودية الرياض. ويُعد هذا الاجتماع الأول من نوعه بين رئيس أميركي ونظير سوري منذ نحو ربع قرن, وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترامب دعا خلال اللقاء سوريا للانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية، التي تهدف إلى تعزيز مسارات التطبيع مع إسرائيل. كما حثّ ترامب الرئيس السوري على اتخاذ خطوات جدية لترحيل الفصائل الفلسطينية المصنفة كمنظمات إرهابية من قبل واشنطن,وفي السياق ذاته، طلب ترامب من الرئيس الشرع التعاون مع الولايات المتحدة في جهودها لمنع عودة تنظيم “داعش” إلى النشاط، مشيراً إلى أهمية التنسيق الأمني في هذا الملف, من جانبه عبّر الرئيس الشرع عن رغبة بلاده في جذب استثمارات أميركية إلى قطاعي النفط والغاز في سوريا، مبدياً استعداد بلاده للانفتاح الاقتصادي بعد عقود من الانغلاق والعقوبات, وفي خطوة وصفت بأنها تمهيد لتقارب أكبر، أعلن ترامب عزمه على الشروع في رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، مشيراً إلى أن البلاد “تستحق فرصة جديدة لتحقيق السلام” بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة, ويُنظر إلى اللقاء باعتباره مؤشراً على بداية مرحلة سياسية جديدة في العلاقات السورية الأميركية، لاسيما في ظل التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وسعي واشنطن لإعادة تشكيل تحالفاتها الإقليمية.










