![]()
في الوقت الذي أعلنت فيه جماعة الأخصاص عن تنظيم الموسم التجاري والديني السنوي “سيدي حساين” أيام 11 و12 و13 غشت 2026، تتصاعد مطالب ساكنة حي أمي نسوق بضرورة التدخل العاجل لمعالجة عدد من الاختلالات التي قد تؤثر على سلامة المواطنين والزوار.

وتُظهر الصور المتوفرة وجود مبانٍ قديمة متداعية، سقطت أجزاء من جدرانها، فيما لا تزال أجزاء أخرى قائمة في وضعية توصف بالخطيرة، مع انتشار الأنقاض بمحاذاة الطريق، الأمر الذي يشكل تهديداً حقيقياً للمارة، خاصة مع تزايد الحركة التي تعرفها المدينة خلال فترة الموسم.
ولا يقتصر الأمر على خطر المباني الآيلة للسقوط، بل تؤكد الساكنة أيضاً معاناتها من انتشار الخنازير البرية بمحيط الحي، في مشهد يثير القلق ويستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة، حفاظاً على السلامة العامة وصورة المدينة.
ويرى عدد من المواطنين أن إنجاح موسم سيدي حساين لا يرتبط فقط بإقامة الأنشطة التجارية والدينية، بل يبدأ بتوفير شروط الأمن والسلامة، وإزالة مصادر الخطر، وتحسين محيط الأحياء التي تستقبل الزوار، بما يليق بمدينة الأخصاص ويعكس حسن التنظيم.
وفي انتظار انطلاق فعاليات الموسم، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستتدخل الجهات المعنية لإزالة هذه المباني الآيلة للسقوط ومعالجة الإشكالات التي تؤرق ساكنة حي أمي نسوق قبل استقبال آلاف الزوار؟











