![]()
تواصل صناعة السيارات بالمغرب تعزيز حضورها على الساحة الدولية، بعدما أكدت مجموعة رونو المغرب قدرتها على الحفاظ على وتيرة إنتاج قوية خلال النصف الأول من سنة 2026. فقد تمكنت الوحدتان الصناعيتان للمجموعة بكل من طنجة والدار البيضاء من إنتاج ما يقارب 200 ألف مركبة خلال الأشهر الستة الأولى من السنة.
ويعكس هذا الأداء استقراراً واضحاً في مستوى الإنتاج مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، مع تسجيل ارتفاع طفيف بنسبة 0,1 في المائة، وهو ما يؤكد مرونة المنظومة الصناعية للمجموعة بالمغرب وقدرتها على مواكبة متطلبات الأسواق المختلفة.
وتبرز هذه النتائج متانة النموذج الصناعي الذي طورته رونو بالمملكة، سواء من حيث البنية التحتية الإنتاجية أو القدرة على الاستجابة لحاجيات السوق الوطنية والأسواق الدولية، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع صناعة السيارات عالمياً.
كما تؤكد هذه الدينامية الدور المتزايد الذي يلعبه المغرب كمنصة صناعية استراتيجية في مجال السيارات، بفضل توفره على منظومة متكاملة تجمع بين الخبرة الصناعية، والكفاءات البشرية، والاندماج المتنامي في سلاسل الإنتاج العالمية.
وبالإضافة إلى الأرقام المسجلة، يعكس الحفاظ على هذا المستوى من الإنتاج نضج القطاع الصناعي المغربي وقدرته على تعزيز تنافسيته وجذب المزيد من الاستثمارات، في وقت أصبحت فيه المملكة واحدة من أبرز المراكز الإنتاجية للسيارات في المنطقة.
إن أداء رونو المغرب خلال هذه الفترة يبرز ليس فقط قوة المنشآت الصناعية التابعة لها، بل أيضاً نجاح الرهان المغربي على تطوير قطاع سيارات قادر على المنافسة والاندماج في الاقتصاد العالمي











