![]()
في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من حدة اضطرابات التزويد بالماء الصالح للشرب بمدينة العطاوية، قاد باشا المدينة، يوم أمس، جولة ميدانية شملت عدداً من الآبار والمنشآت المائية، بهدف الوقوف على وضعيتها التقنية ومدى جاهزيتها للمساهمة في تعزيز شبكة التوزيع.
وشارك في الجولة الخليفة وممثل عن المصالح الجماعية، بتنسيق مع رئيس المجلس الجماعي للعطاوية ياسين علالي، إلى جانب أطر الشركة الجهوية متعددة الخدمات بقلعة السراغنة ومختلف المصالح التقنية المعنية.
وشملت الزيارة بئر تجزئة بادو، حيث تمت معاينة صبيبه ودراسة إمكانية استغلاله لتعزيز الموارد المائية المتاحة، قبل الانتقال إلى بئر تجزئة الزيتونة للوقوف على وضعيته التقنية وبحث سبل إدماجه ضمن منظومة التزويد.

كما عاين الوفد بئر منطقة مفتاح الخير، الذي يوجد في مراحله النهائية من الإنجاز، حيث تم الاطلاع على تقدم الأشغال والاستعدادات الضرورية لاستغلاله وربطه بالشبكة في أقرب الآجال الممكنة.
وشملت الجولة أيضاً محطة تصفية المياه بالعطاوية، للوقوف على سير العمل بها، خصوصاً بعد استئناف تشغيلها عقب توقف مؤقت بسبب ارتفاع نسبة الأوحال في المياه الخام، نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة.

وأكدت السلطات المحلية خلال هذه الجولة تعبئة مختلف المتدخلين وتسريع الإجراءات الرامية إلى تجاوز أزمة الماء، عبر استغلال الموارد المتاحة وربط الآبار القابلة للاستغلال بشبكة التوزيع، بما يساهم في تخفيف الضغط والحد من الاضطرابات المسجلة.
وفي المقابل، تظل محطة تصفية المياه بدوار القضية من أبرز المشاريع التي يعول عليها لضمان حل أكثر استدامة لأزمة الماء بالعطاوية، بالنظر إلى دورها المرتقب في تعزيز المنظومة المائية للمدينة وتحسين استمرارية التزويد.
وتأتي هذه التحركات الميدانية في سياق مواكبة يومية للوضع المائي بالمدينة، والعمل على تفعيل الحلول الاستعجالية والمشاريع المبرمجة، في أفق تعزيز الأمن المائي وتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة الساكنة.












