![]()
متابعة ـ الحسين منصوري
من قلب قصبة آيت حربيل بتمناَرت، يبرز اسم الفاعل الجمعوي مصطفى إحدادن كواحد من أبناء المنطقة الذين اختاروا الانخراط في العمل الجمعوي والتطوعي، واضعين خدمة المجتمع والمساهمة في المبادرات المحلية ضمن أولوياتهم.
إحدادن ليس مجرد اسم حاضر في المشهد الجمعوي، بل واحد من أبناء المنطقة الذين يحملون ارتباطاً خاصاً بمحيطهم المحلي، ويؤمنون بأن خدمة تمناَرت تبدأ من الإيمان بإمكاناتها، والانخراط في المبادرات التي من شأنها تعزيز حضورها الثقافي والاجتماعي.
ويبرز حضوره بشكل خاص ضمن فريق مهرجان واحة تمناَرت، حيث يضطلع بمهام مرتبطة بالتواصل والإعلام، وهي مسؤولية تكتسي أهمية خاصة في التظاهرات التي تراهن على التعريف بالمنطقة، وإبراز موروثها الثقافي والتراثي، والانفتاح على محيطها الوطني.
وبالنسبة لأبناء قصبة آيت حربيل، فإن حضور أحد أبنائها في مثل هذه المبادرات يظل مصدر اعتزاز، خصوصاً حين يتحول الانتماء إلى المكان من مجرد علاقة جغرافية إلى رغبة فعلية في المساهمة وخدمة المنطقة.
إن تجربة مصطفى إحدادن تعكس صورة لشاب اختار العمل من داخل المجتمع، بعيداً عن منطق الأضواء، مؤمناً بأن العمل الجمعوي الناجح يحتاج إلى الصبر، والمبادرة، وروح الفريق، والأهم إلى الاستمرارية.
وفي منطقة تزخر بالكفاءات والطاقات المحلية، يبقى الرهان الحقيقي هو تحويل هذه الطاقات إلى قوة اقتراح ومبادرة، قادرة على المساهمة في صون الهوية المحلية، ودعم التنمية، والتعريف بما تزخر به تمناَرت وقصباتها من رصيد ثقافي وتراثي وإنساني.
مصطفى إحدادن.. ابن قصبة آيت حربيل، وفاعل جمعوي اختار أن يجعل من انتمائه إلى تمناَرت مسؤولية، ومن العمل الميداني لغةً للتعبير عن ارتباطه بالمنطقة.











