![]()
محمد الحمراوي بن محمود
تواصل غالبية المراكز الترابية للدرك الملكي التابعة لسرية ميسور اعتماد مقاربة أمنية تقوم على اليقظة والاستباق والتنسيق الميداني منذ توليه زمام المسؤولية بالسرية وهي في حد ذاتها مقاربة برزت من جديد في سلسلة من العمليات التي استهدفت مروجين للمخدرات ومشتبه في ارتباطهم بشبكات إجرامية إضافة إلى تفكيك مافيا نهب الغطاء الغابوي خاصة نبتة إكليل الجبل المعروف محليا ” بأزير ” ثم محاربة تهريب المحروقات على مستوى الإقليم .
ومن أحدث العمليات ارتباطا بالظاهرة الأخيرة تمكنت عناصر المركز الترابي لدرك ميسور منذ ثلاث أيام في توقيف سيارة محملة بمايقارب الطن من المحروقات أثناء دورية ليلية أحيلت رفقة سائقها على المركز واستنطاق السائق ليتقرر إيداع المركبة الناقلة بالمحجز البلدي ومتابعة النيابة الظنين وفق صكوك المتابعة القضائية .
بينما تمكنت عناصر الدرك الملكي ببولمان أثناء القيام بدورية ليلية منذ يومين أثار انتباهها توقف مركبة في وضع يثير الشكوك أفضى التحقيق من هوية السائق ومرافقه إلى امتداد رائحة البنزين ما اضطر رئيس الدورية وعناصره إلى تفتيش المركبة حيث كانت المفاجئة عثور العناصر الدركية على عدة قنينات بلاستيكة تعادل مجموع سعة حمولتها الطن والنصف ليتم احالة المركبة ومن فيها على المركز الترابي للتحقيق تبعا إلى تعليمات النيابة العامة وتحت اشرافها للكشف عن باقي ملابساتها .
هذه العمليتين تكتسي أهميتهما من طبيعة التدخل الذي لم يقتصر على توقيف المشتبه فيهم وإنما شمل المحجوز والناقلتين .
وتأتي هذه العملية وغيرها ضمن استراتيجية أمنية في سياق أوسع من التحركات الميدانية التي ارتبطت بسرية الدرك الملكي بميسور .











