مورينيو يدعم فينيسيوس ويبحث عن استعادة بريقه مع ريال مدريد

BENNOUNA MOHAMED YAZIDمنذ 56 دقيقةآخر تحديث :
مورينيو يدعم فينيسيوس ويبحث عن استعادة بريقه مع ريال مدريد

Loading

لا يزال البرازيلي فينيسيوس جونيور أحد أبرز نجوم ريال مدريد في الحقبة الحديثة، بعدما لعب دوراً حاسماً في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2022، قبل أن يسجل مجدداً خلال مشوار التتويج القاري للنادي سنة 2024.

غير أن وجوده إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام فرض تحدياً تكتيكياً على ريال مدريد، في ظل الحاجة إلى إيجاد التوازن داخل فريق يضم ثلاثة لاعبين يتمركزون أساساً في الأدوار الهجومية.

وفشل كل من الإيطالي كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا في الوصول إلى الصيغة المثالية لهذا التوازن، وغادر الثلاثة النادي خلال الموسمين الماضيين، في وقت لم يتمكن فيه ريال مدريد من حصد لقب كبير منذ وصول مبابي.

ورغم هذه الصعوبات، ظل رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، من أبرز الداعمين لفينيسيوس، الذي كان مشروعاً خاصاً للنادي منذ التعاقد معه وهو في السادسة عشرة من عمره عام 2017.

وساهم الجناح البرازيلي لاحقاً في إحراز لقبين لدوري أبطال أوروبا، ليحافظ على مكانته ضمن المشاريع الأساسية التي يعول عليها رئيس النادي في بناء الفريق.

ومع عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى مقاعد بدلاء ريال مدريد، أصبحت مهمة المدرب أكثر وضوحاً، إذ يسعى إلى تحقيق الانسجام بين نجوم الفريق وفرض الانضباط التكتيكي، بعد موسم 2025-2026 الذي شهد الكثير من التقلبات.

واعترف مورينيو بصعوبة المهمة، لكنه أبدى ثقته في إمكانية إيجاد الحلول، مؤكداً أن اللاعبين الثلاثة لا يشغلون مراكز متعارضة بشكل يجعل الجمع بينهم مستحيلاً.

وعلى المستوى الفردي، قدم فينيسيوس بداية مقبولة من الناحية الإحصائية، لكنه لم يستعد بعد ذلك الحضور الهجومي الحاسم الذي جعله أحد أكثر المهاجمين إزعاجاً لدفاعات الأندية الأوروبية.

وعقب الفوز على إنتر الإيطالي بنتيجة 2-1 في افتتاح مشوار ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا، أكد مورينيو أن اللاعب لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته، رغم إشادته بالمجهود الكبير الذي بذله خلال المباراة.

وشهد اللقاء أيضاً تعرض فينيسيوس لصافرات استهجان من بعض جماهير ملعب سانتياغو برنابيو خلال الشوط الثاني، قبل أن يستبدله المدرب في الدقائق الأخيرة، حيث حرص مورينيو على مرافقته نحو مقاعد البدلاء في إشارة واضحة إلى دعمه.

وقال المدرب البرتغالي إن فينيسيوس يدرك بنفسه أنه لم يبلغ أفضل مستوياته، لكنه يعمل بجد كبير لاستعادة قدرته على حسم المباريات بشكل متواصل، مشدداً على أن اللاعب يقدم جهداً أكبر من أي وقت مضى في التدريبات والمباريات.

واستعاد مورينيو أيضاً ذكرياته مع فينيسيوس عندما كان الأخير يقود هجوم ريال مدريد أمام بنفيكا الموسم الماضي، مشيراً إلى أنه سجل في مباراتي الذهاب والإياب وأسهم في إقصاء الفريق البرتغالي.

ويرى المدرب أن فينيسيوس، عندما يبلغ أفضل مستوياته، قادر على حسم المباريات بمفرده، مذكراً بتجربته السابقة كمدرب لبنفيكا أمام النجم البرازيلي.

العودة إلى المسار الصحيح

منح الانتصار على إنتر دفعة معنوية لريال مدريد، خصوصاً بعد خسارته أمام ريال بيتيس بهدف دون رد في الدوري الإسباني، وهي الهزيمة الأولى للفريق هذا الموسم.

ويعود تركيز النادي الملكي إلى منافسات الدوري، حيث يستقبل رايو فايكانو السبت ضمن الجولة الخامسة، في مباراة يسعى من خلالها إلى تفادي تعثر جديد ومواصلة مطاردة برشلونة، حامل اللقب، الذي يتصدر الترتيب بالعلامة الكاملة قبل مواجهته ليفانتي الأحد.

من جانبه، أكد فينيسيوس قدرته على اللعب إلى جانب مبابي، مشيراً إلى أن مورينيو ساعده على الاقتناع بأنه لا يوجد مكان أفضل له من ريال مدريد.

وفي المقابل، شدد المدرب البرتغالي على ضرورة استمرار اللاعب في تقديم المجهود الدفاعي والعمل دون كرة، معتبراً أن ما قدمه أمام إنتر يستحق التقدير.

وكان فينيسيوس قد قام بتسع عمليات لاستعادة الكرة خلال مواجهة إنتر، رغم عدم نجاحه في ترك بصمته هجومياً بالشكل المعتاد، وهو ما لم يمنع بعض جماهير سانتياغو برنابيو من انتقاده.

وبالنسبة إلى مورينيو، فإن هذا الالتزام والعمل الجماعي يمثلان خطوة مهمة في انتظار استعادة فينيسيوس لفعاليته الهجومية الكاملة، والعودة إلى الصورة التي جعلته أحد أبرز نجوم ريال مدريد وأخطر المهاجمين في أوروبا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!