![]()
كشف الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس 17 شتنبر 2026، عن قائمة المنتخب المغربي لكرة القدم استعداداً للاستحقاقات المقبلة، والتي تجمع بين مباراتين ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا أمام الغابون وليسوتو، ومواجهة ودية أمام منتخب غانا بمدينة طنجة.
وتضم اللائحة 29 لاعباً، في مجموعة تجمع بين عناصر سبق لها حمل القميص الوطني وأسماء جديدة لفتت الأنظار مع أنديتها خلال بداية الموسم الكروي، في وقت يسعى فيه المنتخب إلى الدخول في المرحلة المقبلة بتركيبة تجمع بين الخبرة والطموح.
أسماء جديدة تطرق باب المنتخب
ومن أبرز ملامح القائمة الجديدة استدعاء عدد من اللاعبين الذين قدموا مستويات لافتة منذ انطلاق الموسم، من بينهم ياسر الزبيري، الذي سجل ستة أهداف في ست مباريات مع راسينغ سانتاندير، إلى جانب عبد الله وزان لاعب أياكس أمستردام، وسفيان الفاوزي لاعب شالكه 04، فضلاً عن توفيق بن الطيب لاعب أندرلخت.
وفي المقابل، حافظت القائمة على حضور عدد من الأسماء المعروفة لدى الجمهور المغربي، من بينها أشرف حكيمي، براهيم دياز، سفيان رحيمي، بلال الخنوس، عز الدين أوناحي وإسماعيل الصيباري، بما يمنح المجموعة مزيجاً من التجربة والعناصر الصاعدة.
ثلاث مباريات في برنامج الأسود
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات بمواجهة الغابون يوم 25 شتنبر على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، قبل أن يواجه ليسوتو يوم 29 شتنبر بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا.
وبعد المباراتين الرسميتين، سيخوض المنتخب مباراة ودية أمام غانا يوم 4 أكتوبر بمدينة طنجة، في محطة ستمنح الطاقم التقني فرصة إضافية لتجريب بعض العناصر والوقوف على جاهزيتها.
قائمة تضم مختلف الخطوط
وتتكون القائمة من أربعة حراس للمرمى، هم ياسين بونو، منير المحمدي، أحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش.
وفي خط الدفاع، تم استدعاء نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، مروان سعدان، نايف أكرد، رضوان حلحال، عيسى ديوب، عبد الحميد آيت بودلال، أشرف حكيمي، زكرياء الوحدي وعلي المعماري.
أما خط الوسط، فيضم سمير المرباط، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، أسامة ترغالين، بلال الخنوس، سفيان الفاوزي، عز الدين أوناحي وإسماعيل الصيباري.
وفي الهجوم، اختار وهبي كلاً من براهيم دياز، ياسين جيسيم، عبد الصمد الزلزولي، عبد الله وزان، سفيان رحيمي، توفيق بن الطيب وياسر الزبيري.
وتأتي هذه القائمة في بداية مرحلة جديدة للمنتخب المغربي، حيث سيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على الاستحقاقات القارية، مع منح الفرصة أيضاً أمام مجموعة من الأسماء الشابة لإثبات حضورها داخل المنتخب الأول.
وبين لاعبين يحملون تجربة دولية واسعة وآخرين يطرقون أبواب المنتخب لأول مرة، تتجه الأنظار إلى المعسكر المقبل لمعرفة مدى قدرة هذه التركيبة على الانسجام، خصوصاً مع توالي المباريات الرسمية والودية في فترة زمنية قصيرة.











