![]()
متابعة : الحسين منصوري
شهدت محيط بعض مكاتب التصويت بمدينة الأخصاص، تزامنا مع إجراء عملية الاقتراع، واقعة أثارت تساؤلات بشأن ظروف وجود سيارة يُشار إلى أنها تعود لرئيس جماعة لخصاص بالقرب من مكاتب التصويت.
وبحسب المعطيات التي توصلنا بها، فقد تزامن وجود السيارة مع قيام مراسلنا بمهامه الإعلامية لتغطية أجواء العملية الانتخابية، حيث وُجّهت إليه عبارة «جيب الكاميرا»، وهي العبارة التي اعتبرها المراسل موضع تساؤل، خصوصا في ظل حساسية الظرف الانتخابي.
وتطرح الواقعة تساؤلات حول ظروف وجود سيارة مسؤول جماعي بمحيط مكاتب التصويت، وما إذا كان لذلك ارتباط بمهامه الرسمية أو بالعملية الانتخابية، دون الجزم بوجود أي مخالفة قبل التحقق من كافة المعطيات.
وينص القانون الانتخابي على منع تسخير وسائل أو أدوات مملوكة للجماعات الترابية في الحملة الانتخابية، كما يضع مقتضيات خاصة بما يقع يوم الاقتراع.
ومن هذا المنطلق، نضع الواقعة أمام الجهات المختصة، دون إصدار أحكام مسبقة، مطالبين بالتحقق من ملابساتها وتحديد طبيعة وجود السيارة بمحيط مكتب التصويت، مع التأكيد على أهمية احترام عمل الصحفيين والمراسلين أثناء قيامهم بتغطية العملية الانتخابية.







