نزار بركة: ما بعد الانتخابات يقتضي الانتقال من التنافس إلى العمل والاستجابة لانتظارات المواطنين

EL AZHAR BENNOUNA SANAAمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
نزار بركة: ما بعد الانتخابات يقتضي الانتقال من التنافس إلى العمل والاستجابة لانتظارات المواطنين

Loading

مع إسدال الستار على الاستحقاقات التشريعية وإعلان النتائج المؤقتة، يرى الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تفتح صفحة جديدة عنوانها العمل والاستجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين، بعيداً عن منطق التنافس الذي طبع الحملة الانتخابية.

وجاء موقف بركة في تصريح للصحافة عقب الإعلان عن النتائج المؤقتة ليلة الأربعاء-الخميس، حيث شدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة واسعة لمواجهة التحديات الكبرى التي تنتظر البلاد، بمشاركة مختلف القوى الحية.

بركة: الأولوية الآن للعمل

وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال أن انتهاء الاستحقاق الانتخابي لا يعني انتهاء الرهانات، بل يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب التركيز على الملفات التي تهم المواطنين بشكل مباشر.

وفي هذا السياق، شدد على ضرورة الانتقال من أجواء المنافسة الانتخابية إلى منطق العمل المشترك، معتبراً أن مواجهة التحديات المقبلة تحتاج إلى تعبئة شاملة وتضافر للجهود.

وأكد بركة أن حزب الاستقلال سيواصل، بصرف النظر عن موقعه داخل المشهد السياسي، العمل من أجل ما يعتبره مصلحة الوطن والمواطن.

الاستقلال يثمن ثقة الناخبين

وبخصوص نتائج الانتخابات، عبّر بركة عن اعتزازه بالثقة التي حصل عليها حزب الاستقلال، موجهاً الشكر إلى مناضلات ومناضلي الحزب، إضافة إلى مرشحاته ومرشحيه، على الجهود التي بذلوها خلال الحملة والاستحقاق الانتخابي.

كما هنأ مختلف الأحزاب على النتائج التي حققتها، معتبراً أن استمرار حزب الاستقلال ضمن الأحزاب المتقدمة في المشهد السياسي يعكس حضوره داخل الخريطة السياسية الجديدة.

وبحسب النتائج المؤقتة المعلنة، حل حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة بـ65 مقعداً.

مرحلة جديدة تضع انتظارات المواطنين في الواجهة

ويأتي تصريح بركة في سياق سياسي ينتقل فيه المشهد من مرحلة الحملات الانتخابية والتنافس على الأصوات إلى مرحلة ما بعد النتائج، حيث تصبح قضايا الحياة اليومية وانتظارات المواطنين في صلب النقاش العمومي.

وكان بركة قد ركز خلال الحملة الانتخابية على ملفات من بينها القدرة الشرائية والتشغيل واستعادة الثقة في المؤسسات والسياسات العمومية، إضافة إلى قضايا التنمية المتوازنة وفتح آفاق جديدة أمام الشباب.

وتعكس تصريحاته بعد إعلان النتائج استمرار التركيز على فكرة أن الانتخابات تشكل محطة ضمن مسار سياسي ومؤسساتي أوسع، بينما تظل المرحلة التالية مرتبطة بمدى قدرة المؤسسات والأحزاب على تحويل البرامج والوعود إلى سياسات وإجراءات تستجيب للحاجات المطروحة.

من نتائج الصناديق إلى انتظارات الشارع

ومع انتهاء الاقتراع وبدء مرحلة قراءة النتائج، تبرز أمام مختلف الفاعلين السياسيين مجموعة من الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تشكل جزءاً من النقاش العام، في مقدمتها التشغيل، والقدرة الشرائية، والخدمات العمومية، وتعزيز الثقة في المؤسسات.

وفي هذا السياق، يضع تصريح الأمين العام لحزب الاستقلال التركيز على المواطن في مقدمة أولويات المرحلة المقبلة، مع تأكيده أن حزبه سيواصل العمل من موقعه السياسي الجديد وفق ما تقتضيه المرحلة.

وبذلك، تنتقل المنافسة الانتخابية إلى مرحلة مختلفة، يصبح فيها النقاش مرتبطاً أكثر بالفعل المؤسساتي، وبكيفية الاستجابة للانتظارات التي عبّر عنها المواطنون خلال هذه المحطة الانتخابية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!