رحيل عبد العالي بنعمور.. مؤسس HEM وأحد أبرز وجوه الاقتصاد والتعليم العالي بالمغرب

بنونة فيصلمنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
رحيل عبد العالي بنعمور.. مؤسس HEM وأحد أبرز وجوه الاقتصاد والتعليم العالي بالمغرب

Loading

غيب الموت، يوم الخميس، الأستاذ الجامعي والخبير الاقتصادي عبد العالي بنعمور، مؤسس مؤسسة HEM والرئيس الأسبق لمجلس المنافسة، عن عمر ناهز 85 سنة، بعد مسار طويل جمع بين البحث الأكاديمي والعمل المؤسساتي وخدمة مجال التعليم العالي بالمغرب.

وخلف رحيل بنعمور أصداء واسعة في الأوساط الجامعية والاقتصادية، باعتباره أحد الأسماء التي ارتبطت لسنوات بتطوير التكوين في مجالات الاقتصاد والتدبير، والمساهمة في بناء تجارب تعليمية جديدة داخل المغرب.

رحيل مؤسس HEM

ونعت مؤسسة HEM مؤسسها الراحل، معربة عن حزنها لفقدان شخصية أسهمت في وضع اللبنات الأولى لمشروعها التعليمي منذ سنة 1988.

واستحضرت المؤسسة، بهذه المناسبة، المسار الذي قاده بنعمور في مجال التعليم العالي، من خلال مشروع ارتكز على نقل المعرفة والتميز والانفتاح، وهي مبادئ رافقت تطور المؤسسة على امتداد عقود.

مسار أكاديمي ومؤسساتي طويل

لم يقتصر حضور عبد العالي بنعمور على المجال الجامعي، بل امتد إلى عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية، حيث راكم تجربة مهنية وأكاديمية جعلته من الأسماء المعروفة في مجالات الاقتصاد والتدبير والسياسات المرتبطة بالمنافسة.

كما شغل منصب رئيس مجلس المنافسة، إلى جانب عمله أستاذاً جامعياً، ما جعله يجمع بين التدريس والبحث العلمي والممارسة المؤسساتية.

إسهام في التعليم العالي بالمغرب

ويرتبط اسم بنعمور بشكل خاص بمشروع HEM، الذي أطلقه سنة 1988 في سياق كان يشهد تحولات متزايدة في حاجيات سوق العمل وفي منظومة التكوين المتخصص.

وقد جعل من التعليم والتكوين مجالاً للاستثمار في المعرفة والكفاءات، مع التركيز على الانفتاح والتميز الأكاديمي، وهي رؤية ساهمت في ترسيخ حضور المؤسسة ضمن المشهد المغربي للتعليم العالي.

رحيل شخصية تركت أثراً في أكثر من مجال

برحيل عبد العالي بنعمور، يفقد المغرب أحد الأكاديميين الذين جمعوا بين التدريس والاقتصاد والعمل المؤسساتي، فيما يستمر إرثه من خلال الأطر والطلبة والمشاريع التي ارتبطت بمساره المهني والفكري.

ويظل تأسيس HEM سنة 1988 إحدى أبرز المحطات التي طبعت مسيرته، إلى جانب حضوره في النقاش الاقتصادي والمؤسساتي بالمغرب على مدى عقود.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!