![]()
متابعة : أشرف الداودي
دخل الحزب المغربي الحر مرحلة تنظيمية جديدة، عقب إعلان أمينه العام استقالته من منصبه، في أعقاب النتائج التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة، وفق ما ورد في نص الاستقالة المتداول.
وأوضح الأمين العام، في مضمون الاستقالة، أن النتائج الانتخابية المحققة لا تعكس، بحسب تقديره، مستوى الحضور والتفاعل الذي عرفه الحزب خلال المرحلة الماضية، مشيراً إلى وجود وقائع مرتبطة بالعملية الانتخابية، خصوصاً في عدد من الأقاليم الشمالية، قال إنه سيتم بشأنها اللجوء إلى المساطر القانونية وتقديم الطعون لدى الجهات المختصة.
وأكد أن قراره يأتي في إطار تحمله لمسؤوليته السياسية والتنظيمية واحترامه للمؤسسات الحزبية، مع التشديد على أن الاستقالة من منصب الأمين العام لا تعني مغادرة الحزب أو الانسحاب من العمل السياسي والتنظيمي داخله.
وبحسب المعطيات الواردة في نص الاستقالة، يرتقب أن تستمر عملية تدبير الشؤون الإدارية والقانونية والتنظيمية للحزب خلال المرحلة الانتقالية، في انتظار عقد مؤتمر وطني يتم خلاله انتخاب قيادة جديدة.
وفي السياق ذاته، يرتقب أن ينظم الحزب ندوة صحفية يوم السبت 3 أكتوبر 2026 بمقره المركزي في الرباط، ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً، لتقديم توضيحات حول خلفيات الاستقالة ومسار المرحلة المقبلة.
وينص النظام الأساسي المنشور على الموقع الرسمي للحزب على أن الأمين العام ينتخب من طرف المؤتمر الوطني، كما يحدد اختصاصات المجلس الوطني والمكتب السياسي في تدبير القضايا التنظيمية والسياسية للحزب.
ملاحظة : الموقع الرسمي للحزب الذي تم الاطلاع عليه مايزال يعرض إسحاق شارية بصفته الأمين العام، لذلك تبقى الوضعية التنظيمية الرسمية بعد الاستقالة مرتبطة بما سيصدر عن أجهزة الحزب من بلاغ أو قرار رسمي.






