![]()
النيران تندلع فجراً وسط بداية التساقطات المطرية
شهد سوق المسيرة، التابع لعمالة مقاطعات مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، حريقاً واسعاً تسبب في أضرار مادية كبيرة طالت عدداً من المحلات التجارية والمهنية.
وبحسب المعطيات المتوفرة من مصادر محلية، فقد اندلعت النيران حوالي الساعة الرابعة صباحاً، بالتزامن مع بداية التساقطات المطرية، قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى مجموعة من المحلات داخل السوق.
حالة من الهلع بين التجار والساكنة
وخلف الحريق حالة من الاستنفار والقلق في محيط السوق، بعدما تصاعدت ألسنة النيران والدخان في وقت مبكر من الصباح، ما أثار مخاوف لدى السكان القاطنين بالقرب من المنطقة.
كما وجد عدد من التجار والمهنيين أنفسهم أمام أضرار مادية طالت محلاتهم وممتلكاتهم، في انتظار الوقوف بشكل دقيق على حجم الخسائر التي خلفها الحريق.
خسائر مادية تنتظر التقييم
وتبقى الخسائر المسجلة في انتظار تقييم شامل، خصوصاً أن النيران مست أجزاء من سوق يضم عدداً كبيراً من المحلات والأنشطة التجارية والمهنية.
وفي الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على حجم الأضرار، تبرز أيضاً تساؤلات حول ملابسات اندلاع الحريق والأسباب التي أدت إلى انتشاره، وهي معطيات ستحددها نتائج المعاينات والتحريات التي تجرى بشأن الواقعة.
حادث يعيد واجهة السوق إلى دائرة الاهتمام
ويعيد هذا الحريق إلى الواجهة أهمية شروط السلامة والوقاية داخل الأسواق الشعبية، خصوصاً تلك التي تضم كثافة كبيرة من المحلات والأنشطة التجارية.
وبين الخسائر المادية التي تكبدها المهنيون والقلق الذي عاشته الساكنة خلال الساعات الأولى من الصباح، يبقى الأمل معلقاً على أن يتم تحديد أسباب الحادث وتقييم الأضرار، مع اتخاذ ما يلزم لتفادي تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.











