![]()
بغداد تؤكد مغادرة القوات القتالية والدعم اللوجستي وتواصل الحوار مع واشنطن
أعلنت الحكومة العراقية اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من أراضي البلاد، مع مغادرة الوحدات القتالية وقوات الدعم اللوجستي، في خطوة تفتح الباب أمام مرحلة جديدة في طبيعة العلاقات الأمنية بين بغداد وواشنطن.
وجاء الإعلان على لسان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الذي أوضح أن انتهاء الوجود العسكري الأمريكي بصيغته الحالية لا يعني توقف التواصل بين البلدين، مشيراً إلى استمرار المباحثات بهدف وضع إطار جديد للعلاقات الثنائية.
شراكة أمنية تتجاوز الوجود العسكري
وبحسب التصريحات العراقية، تتركز المفاوضات الجارية على صياغة ترتيبات واضحة للتعاون الأمني خلال المرحلة المقبلة، بما يحدد طبيعة الشراكة بين البلدين بعيداً عن انتشار القوات الأمريكية داخل العراق.
ويعكس هذا المسار توجهاً نحو إعادة تنظيم التعاون الأمني وفق ترتيبات جديدة تراعي مصالح الطرفين وتستجيب للتحولات التي شهدها الوضع الأمني في العراق خلال السنوات الماضية.
التعاون الاقتصادي على جدول المباحثات
ولا تقتصر المباحثات بين بغداد وواشنطن على الجانب الأمني، إذ تشمل أيضاً بحث آفاق الشراكة الاقتصادية وتعزيز مجالات التعاون الثنائي.
وأكد وزير الخارجية العراقي أن الهدف يتمثل في الوصول إلى أطر دقيقة لشراكة جديدة تخدم المصالح المشتركة، بما يفتح المجال أمام تطوير العلاقات في مجالات تتجاوز التعاون العسكري.
مرحلة جديدة في العلاقات العراقية الأمريكية
ويضع اكتمال الانسحاب العسكري حداً لمرحلة من الوجود الأمريكي المباشر في العراق، بينما تستمر الاتصالات بين البلدين لرسم ملامح المرحلة المقبلة.
وبينما تغادر القوات الأمريكية الأراضي العراقية، تتجه العلاقة بين بغداد وواشنطن نحو صيغة جديدة تقوم على الحوار والتعاون الأمني والاقتصادي، وفق الأطر التي ستحددها المفاوضات الثنائية.










